تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الكوبي: العلاقات مع واشنطن في تراجع منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض

 الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي كلمة في هافانا في 17 تموز/يوليو 2018
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي كلمة في هافانا في 17 تموز/يوليو 2018 أ ف ب / أرشيف

في أول مقابلة تلفزيونية له منذ خلافته لراؤول كاسترو في أبريل/ نيسان الماضي، أظهر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل خطا متشددا إزاء واشنطن، واصفا العلاقات بين البلدين بأنها في تراجع، خاصة منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وأكد كانيل أن هافانا لا تزال تحافظ على قنوات الحوار مع واشنطن، إلا أنه شدد على ضرورة "الاحترام المتبادل وعدم فرض شروط على سيادتنا".

إعلان

وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، في مقابلة تلفزيونية الأحد، العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة بأنها في تراجع منذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وأضاف الزعيم الاشتراكي الذي خلف راؤول كاسترو في نيسان/أبريل "العلاقات اليوم في تراجع. ما زلنا نحافظ على قنوات حوار، وموقفنا هو ألّا نرفض في أيّ وقت إمكانات الحوار، لكنّ ذلك يجب أن يحصل بشكل نِدّي، لا بد من احترام متبادل وعدم فرض شروط على سيادتنا".

وشدد دياز كانيل الأحد "لم نهاجم أحدا"، نافيا أي تورط لروسيا كان بعض الصحف أشار إليه قائلا "هذا مستحيل، أخلاقياتنا تحول دون أن نطلب من أحد مهاجمة آخرين".

وندد الرئيس مجددا بالتبعات الكارثية للحظر على بلاده قائلا إن "العائق الأساسي أمام نمو الجزيرة هو الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة. إنها ممارسة وحشية وجريمة ضد الإنسانية بحق شعب. إنه شعب محكوم عليه بالموت جوعا".

ومضى يقول "نريد أن نعيش في ظروف طبيعية لأننا "لا نشكل تهديدا لأحد".

وكانت كوبا والولايات المتحدة استعادتا العلاقات بينهما في تموز/يوليو 2015 بعد قطيعة لأكثر من 50 عاما لكن الكونغرس الأمريكي أبقى على الحظر الاقتصادي الساري منذ العام 1962 وذلك خلافا لرغبة الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما.

وتلا انتخاب دونالد ترامب فتور جديد مع إعادة فرض العقوبات في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ثم "حوادث صحية" لم تتضح بعد، تعرض لها دبلوماسيون أمريكيون في كوبا ما أدى إلى خفض عددهم في هافانا.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن