تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن توقف مزيدا من المساعدات للفلسطينيين وتطالب السفير بالرحيل فورا

مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن الذي تم إغلاقه الخميس 13 سبتمبر/أيلول
مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن الذي تم إغلاقه الخميس 13 سبتمبر/أيلول أ ف ب/أرشيف

طالبت الإدارة الأمريكية السفير الفلسطيني لديها وعائلته الأحد، بالرحيل فورا، فيما أمهلت موظفي بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حتى 13 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل لإخلاء المبنى، في أعقاب قرار إغلاقه. من جهة أخرى، أوقفت واشنطن المزيد من المساعدات التي كانت مقررة للفلسطينيين، في إطار مواصلة ضغوطها على السلطة الفلسطينية للقبول بخطة السلام التي يعكف البيت الأبيض على إعدادها.

إعلان

في إطار مواصلة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على الفلسطينيين لإرغامهم على التفاوض على خطة السلام التي تقترحها، أوقفت واشنطن الأحد، مساعدات إضافية للفلسطينيين كانت مخصصة لبرامج تدعم التوصل إلى حل للنزاع مع إسرائيل.

وأكد مسؤول في السفارة الأمريكية في تل أبيب وقف تلك المساعدات التي كانت مخصصة لبرامج المصاحلة، قيمتها نحو عشرة ملايين دولار.

يحيى رباح: "هذه الخطوات الانتقامية تدل على فشل صفقة القرن الأمريكية"

وقال المسؤول في السفارة الأمريكية إنّ القسم من المال المتعلّق بالفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة أعيد توجيهه إلى برامج بين يهود وعرب إسرائيليين. ولم يتّضح أيّ مبلغ من العشرة ملايين دولار تمت إعادة توجيهه.

ولم يتسنّ لمسؤولين أمريكيّين تأكيد ما إذا كان وقف المساعدة الأخيرة يعني أنّ كل المساعدات للفلسطينيين المتّصلة بقطاعات غير أمنيّة قد تم إلغاؤها.

وأضاف المسؤول في السفارة "كما أُعلن في آب/أغسطس، أعادت الإدارة توجيه أكثر من 200 مليون دولار كانت مقرّرة أساسًا لبرامج في الضفة الغربية وغزة".

وقال "في الوقت نفسه قمنا بتغيير توجيه قسم من العشرة ملايين دولار التي كانت مقررة لإدارة النزاع".

وأوضح المسؤول أنّ القسم المتصل بالفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة سيستخدم "لتعزيز" برامج في إسرائيل.

إلغاء تأشيرة إقامة السفير الفلسطيني ومطالبته بالرحيل فورا

من جهة أخرى، أكد ممثل بعثة منظمة التحرير الفلسطينية لدى واشنطن حسام زملط قرار إلغاء الإقامة له ولعائلته، معتبرًا أنّ هذا الإجراء "انتقامي وغير مسبوق في العرف الدبلوماسي". وأدانت منظمة التحرير الفلسطينة هذا القرار في وقت لاحق الأحد.

وكانت بعثة منظمة التحرير أغلقت أبوابها رسميا الخميس الماضي، عقب قرار الإدارة الأمريكية بإغلاق مكتبها.

واعتبر زملط أنّ قرار الإغلاق "مؤسف وعقابي"، موضحا "منذ شهر أيار/مايو الماضي، غادرتُ الولايات المتحدة الأمريكيّة إلى فلسطين بناءً على قرار الرئيس محمود عباس، ولن أعود. لكن كان الأحرى الإبقاء على أولادي حتى نهاية العام الدراسي".

وقالت عضو منظّمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي في بيان إنّ "السلطات الأمريكية أبلغت موظفي البعثة في واشنطن بالإجراءات المترتّبة على إغلاق مكتب المنظّمة، بما فيها مطالبتهم بالتوقّف عن العمل وإغلاق حساباتهم البنكية وعدم تجديد عقد الإيجار". ومنحت الإدارة الأمريكية الموظفين مهلة حتّى 13 تشرين الأول/أكتوبر المقبل لإخلاء المبنى.

وأضافت عشراوي "تضمّنت هذه الإجراءات التعسّفية أيضًا إلغاء التأشيرات الأمريكيّة لعائلة السفير حسام زملط، مما اضطرّ أبناءه سعيد (7 أعوام) وألما (5 أعوام) إلى ترك مدرستيهما في واشنطن ومغادرة البلاد".

وتابعت "هذا السلوك الانتقامي من قبل الإدارة الأمريكية يدلّ على ما وصلت إليه من حقد على فلسطين قيادة وشعبا ليطال النساء والأطفال الأبرياء".

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.