تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الدفاع الأمريكي يزور مقدونيا دعما لاستفتاء حول تغيير اسمها

 وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في مؤتمر صحافي في البنتاغون في واشنطن في 28 آب/أغسطس 2018
وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في مؤتمر صحافي في البنتاغون في واشنطن في 28 آب/أغسطس 2018 أ ف ب / أرشيف

في زيارة هي الأولى منذ أكثر من 14 عاما لوزير دفاع أمريكي إلى مقدونيا، وصل جيم ماتيس الاثنين إلى سكوبيبي، حيث يلتقي نظيرته المقدونية رادميلا شيكيرنسكا ورئيس الوزراء غيورغي إيفانوف، وذلك دعما لتغيير اسم مقدونيا إلى "مقدونيا الشمالية". واتهم ماتيس موسكو بمحاولة خداع الناخبين وتمويل جماعات سياسة معارضة للاستفتاء الذي سيجرى في 30 سبتمبر/أيلول المقبل، ويمهد لانضمام البلد الأوروبي إلى حلف الأطلسي في حال فوز "نعم".

إعلان

وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين إلى سكوبيي لدعم مؤيدي تغيير اسم مقدونيا في الاستفتاء المقبل في هذا الشأن، وتطويق ما أسماه حملة روسية "للتأثير" على هذا الاقتراع.

ويفترض أن يحدد المقدونيون في 30 أيلول/سبتمبر ما إذا كانوا يريدون أن يصبحوا مواطني "مقدونيا الشمالية" بموجب الاتفاق الذي وقع في تموز/يوليو مع اليونان ويمهد لانضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي وفتح مفاوضات انضمامه إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال ماتيس في الطائرة التي أقلته إلى العاصمة المقدونية إن الموافقة على تغيير الاسم "مهمة جدا (...) للذين يمكن تغيير حياتهم بفرص اقتصادية وأمن داخل (...) ثلاثين أمة ديمقراطية".

وأضاف "لكنه قرار يعود إلى أصدقائنا المقدونيين"، مؤكدا أنه "أيا كان خيارهم (...) سنحترمه".

وسيلتقي ماتيس نظيرته المقدونية رادميلا شيكيرنسكا ورئيس الوزراء غيورغي إيفانوف القريب من اليمين القومي والخصم المعلن لهذا الاتفاق.

ماتيس: موسكو تحاول خداع الناخبين وتمول جماعات معارضة للاستفتاء

ودان ماتيس ما أسماه "حملة التأثير الروسية" في هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة الصغيرة، مؤكدا أن موسكو تحاول خداع الناخبين.

وقال "لا نريد أن نرى روسيا تفعل هناك ما فعلته في العديد من الدول الأخرى". وأضاف أنه ليس لديه "أي شك" في أن روسيا قامت بتمويل مجموعات سياسية معارضة للاستفتاء.

وقال ماتيس، وهو أول وزير أمريكي للدفاع يزور مقدونيا منذ دونالد رامسفلد في تشرين الأول/أكتوبر 2004، "نريد ببساطة أن نرى (...) كيف يصوت أصدقاؤنا في مقدونيا على مستقبلهم، وليس على مستقبل قرره طرف آخر".

وترى لاورا كوبر المكلفة شؤون روسيا وأوروبا الوسطى في وزارة الدفاع الأمريكية، أن موسكو تدفع أموالا للناخبين ليمتنعوا عن التصويت وتدعم ماليا منظمات موالية لروسية. وقالت لصحافيين "إنهم يهاجمون حاليا بالتضليل وأشكال أخرى من التأثير الخبيث لمحاولة دفع المقدونيين إلى تغيير موقفهم".

وأضافت المسؤولة الأمريكية أن الحكومة الروسية "تحاول رسميا إقناع بلد آخر، لكن الأمر يتحول بسرعة إلى تلاعب وتهديدات"، لكنها امتنعت عن الخوض في التفاصيل.

وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني الإخباري المقدوني "نوفا مقدونيا" في نهاية آب/أغسطس، اتهم السفير الروسي في سكوبيي أوليغ شيرباك الغرب بممارسة "ضغط إعلامي ونفسي كبير" على الناخبين.

وتروج وسائل الإعلام المقدونية وخصوصا شبكات التلفزيون الكبرى، لـ"النعم" التي ترجح استطلاعات الرأي فوزها.

أما المعارضة اليمينية القومية الممثلة بـ"المنظمة الثورية المقدونية الداخلية-الحزب الديمقراطي للوحدة الوطنية المقدونية"، فقد دعت الناخبين إلى التصويت حسب آرائهم الشخصية، ولم تشارك في حملة لمقاطعة الاقتراع تجري على شبكات التواصل الاجتماعي.

وحسب الدستور المقدوني هذا الاستفتاء تشاوري، ويفترض أن يقر البرلمان بعد ذلك نتيجة التصويت، بأغلبية الثلثين.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.