تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تعاقب موسكو تل أبيب بعد سقوط الطائرة الروسية؟

ما يجري في اليمن وتداعيات أزمة سقوط الطائرة الروسية في اللاذقية السورية مساء الاثنين الماضي ونتائج قمة القادة الأوروبيين في سالسبورغ بشأن البريكسيت وملف الهجرة، تلك هي أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف العالمية الصادرة اليوم.

إعلان

صحيفة "لوباريزيان" تكتب "السعوديون الداعمون للحكومة اليمنية والإيرانيون الداعمون للحوثيين يتواجهون في حرب في اليمن من دون رحمة في ظل فشل الجهود الدبلوماسية لحل هذا النزاع.

"اليمن هذا البلد الذي تقارب مساحته مساحة فرنسا ويبلغ عدد سكانه ثمانيةً وعشرين مليون نسمة، يشتعل اليوم" تكتب الصحيفة وتضيف بأن اليمن ومنذ أكثر من قرن أصبح مسرحا لصراعات سياسية دموية وزادت معانته اليوم بسبب المجاعة التي تضربه.

الكابوس الذي يعيشه هذا البلد بدأ في 2014 مع بداية الحرب بين الحوثيين المدعومين من إيران وحزب الله اللبناني من جهة وبين القوات الحكومية التي استنجدت بالتحالف الذي تقوده السعودية من جهة أخرى.. تعلق "لوباريزيان".

من جانبها صحيفة "لوموند" تقول إن البؤس والمجاعة في اليمن والتي لم يسبق لها مثيل، تفتك بالأرواح أكثر من القتال في حد ذاته.

"لوموند" ومن خلال ريبورتاج أجرته في مدينة المُكلا بمحافظة حضرت موت، وصفت معاناة الشعب اليمني بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة وتفشي الفساد.. وسلطت في هذا السياق الضوء على الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المُكلا، هذه المدينة التي تعيش تحت نفوذ الإمارات، ضد التواجد الإماراتي في المدينة وضد الفقر وغلاء المعيشة.. وتشرح الصحيفة تداعيات التدخل الإماراتي في هذه المدينة بالذات وفي اليمن بشكل عام من خلال الحرب التي تشنها مع السعودية ضد الحوثيين.

حول تداعيات سقوط الطائرة الروسية في اللاذقية في سوريا مساء الاثنين الماضي، على العلاقات بين موسكو وتل أبيب، نشرت «العربي الجديد" مقالا تحت عنوان "روسيا تغلق سماء سوريا.. وإسرائيل تخشى الانتقام".

"لليوم الثاني على التوالي، أغلقت روسيا الأجواء السورية، والمياه الإقليمية، أمام أي تحركات أجنبية، على وقع شعور إسرائيلي بأن انتقاماً روسياً قد يكون بدأ للتو.. تكتب الصحيفة وتشير إلى أن الصحف الإسرائيلية عكست على اختلاف تياراتها، الخشية على مستقبل التنسيق العسكري وبالأساس على مدى الحرية التي تمتعت بها إسرائيل في قصف أراض سورية لغاية الآن، منذ التفاهمات الروسية -الإسرائيلية في نهاية 2015.

صحيفة "رأي اليوم" وبقلم الكاتب عبد الباري عطوان ترى أن سورية هي الرابح الأكبر من أزمة سقوط الطائرة الروسية حتى لو كان السّبب صاروخا سوريا "صديقا" ومن صنعٍ روسي".

الكاتب يقول «إن أهم ما كشفت عنه أزمة سقوط الطائرة الروسية وتبِعاتِها، في رأينا، هو إقدام القيادة السورية على اتخاذ قرار سياديّ بالتصدي للطائرات المغيرة التي تنتهك أجواءها، الأمر الذي يعطِي "مصداقية" لكل البيانات العسكرية السابقة التي كانت تؤكد إسقاط صواريخ إسرائيلية وأمريكية مغيرة، وهي البيانات التي قوبلت بالسخريَة والتشكيك في الكثير من الأحيان".

وأورد الكاتب مجموعة من السيناريوهات التي قد تحصل في الأيام المقبلة كرد من موسكو وإيران ودمشق وحزب الله على إسرائيل.

بشأن قمة "سالسبورغ" التي جمعت القادة الأوربيين للحديث خاصة عن البريكسيت والهجرة، كتبت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية عن مطالبة قادة الاتحاد الأوروبي لبريطانيا بمراجعة مقترحاتها لوضع اللمسات الأخيرة لمفاوضات خروجها من الاتحاد وتقول إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تم إذلالها ووجدت نفسها في موقف صعب ومهين خلال هذه القمة عندما تم ابلاغها بأن الخطة التي أعدتها بشأن البريكسيت غير مقبولة.

أما صحفية "أيريش إغزمينر" الإيرلندية فنشرت على صفحتها الأولى صورة لتيرزا ماي وهي وحيدة تنظر إلى المصورين بينما يدير بقية القادة الأوروبيين ظهورهم لعدسات الكاميرا.. وتريد الصحيفة بهذه الصورة التعبير عن عزلة ماي.. وتتطرق إلى أحد أهم الملفات الشائكة في مفاوضات البريكسيت والمتعلقة برسم الحدود بين إيرلندا الشمالية التابعة للمملكة المتحدة وبين إيرلندا الجنوبية العضو في الاتحاد الأوروبي. فيما يتعلق بدعوة القادة الأوربيين في قمة "سالسبورغ" لتكثيف التعاون مع دول شمال أفريقيا ومصر في ملف الهجرة أوردت صحيفة "القدس العربي" مقالا حول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تقول فيه إنه يبتز الغرب بالهجرة غير الشرعية للصمت على القمع الذي يمارسه.

وتقول الصحيفة "إن السيسي، وبعد أن قدم نفسه على أنه محارب للإرهاب، يبحث الآن من خلال تقديمه على أنه قادر على مواجهة ملف الهجرة، عن شرعية جديدة يكتسبها في التعامل مع المسؤولين الأوروبيين الذين دائما ما يوجهون انتقادات لسياساته القمعية وإغلاقه للمجال العام وحصار المعارضة في مصر".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن