تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومة الوفاق تدعو الأمم المتحدة إلى وضع حد لمعارك طرابلس

طرابلس بعد سقوط قذيفة هاون، 3 أغسطس-آب 2018
طرابلس بعد سقوط قذيفة هاون، 3 أغسطس-آب 2018 أ ف ب

دعت الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عملية أكثر حزما وفعالية لحماية المدنيين ووضع حد للمعارك في محيط العاصمة طرابلس، والتي أسفرت الهجمات عليها، منذ أواخر آب/أغسطس الماضي، عن أكثر من مئة قتيل، بحسب السلطات الصحية التابعة لحكومة الوفاق الوطني.

إعلان

أصدرت حكومة الوفاق الوطني الليبية بيانا مساء الجمعة دعت فيه بعثة الأمم المتحدة إلى وضع مجلس الأمن أمام حقيقة الأحداث الدامية في ليبيا لكي يتحمل مسؤوليته التاريخية بحماية أرواح وممتلكات المدنيين.

وأبدا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قلقه لتزايد الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، بحسب ما أعلن الجمعة المتحدث باسمه.

ودعا غوتيريش الفصائل المسلحة إلى الالتزام بالهدنة والامتناع عن اتخاذ خطوات من شأنها زيادة معاناة المدنيين.

وقال الأمين العام إن المسؤولين عن انتهاك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان يجب أن يحاسبوا.

للمزيد: الإعلام في ليبيا.. لماذا تدق أجراس الإنذار؟

أكثر من مئة قتيل في أقل من شهر

وتراجعت صباح السبت حدة المعارك غداة اشتباكات أدت إلى مقتل 15 شخصا وجرح العشرات، بحسب المتحدثة باسم وزارة الصحة وداد أبو النيران.

وبذلك ترتفع حصيلة القتلى إلى أكثر من مئة منذ اندلاع الاشتباكات في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية في 26 آب/أغسطس الماضي، بحسب السلطات الصحية التابعة لحكومة الوفاق الوطني.

ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي ومقتله خلال حركة دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011 باتت العاصمة الليبية طرابلس مسرحا للمعارك والمواجهات بين فصائل مسلحة.

للمزيد: ليبيا.. حكم الـمجموعات المسلحة؟

وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 4 أيلول/سبتمبر الحالي، تجددت المعارك هذا الأسبوع وخاصة في حي صلاح الدين وعلى الطريق المؤدي إلى مطار طرابلس الذي دمر في 2014.

وتأتي غالبية الفصائل المسلحة من مدينة مصراتة، ثالث أكبر مدن البلاد، ومدينة ترهونة الواقعة في جنوب شرق ليبيا.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن