تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدول النفطية ستتحرك في "الوقت المناسب" لزيادة الانتاج (الفالح)

إعلان

الجزائر (أ ف ب) - أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الاحد في الجزائر، أن الدول النفطية ستتحرك في "الوقت المناسب" لزيادة انتاجها، ردا على طلب الرئيس الاميركي دونالد ترامب من منظمة اوبك انتاج المزيد من الخام.

وكان الفالح يتحدث للصحافيين في اعقاب اجتماع في الجزائر ضم الدول الموقعة عام 2016 على اتفاق يحدد سقفا لانتاج الخام بغية رفع الاسعار.

وناقش الاجتماع وضع الاسواق العالمية وامكانية تعديل الاتفاق.

وقال الفالح وهو رئيس اللجنة الوزارية من دول "اوبك" لمتابعة الاتفاق الموقع في فيينا عام 2016 إن الدول المنتجة تواصل "مراقبة العرض والطلب من كثب وسنستجيب بشكل مناسب وفي الوقت المناسب كلما دعت الضرورة".

كما شدد على ضرورة مواصلة "استباق اي خلل في التوازن بين العرض والطلب " معبرا عن تأييده لخطوات "لتجنب ظروف تؤدي الى اثارة قلق الدول المستهلكة".

وتابع "هذا يعني خصوصا تقديم عرض مناسب وتفادي اي ندرة في السوق"، مكررا ذلك مرتين، بينما طالب الرئيس الاميركي دونالد ترامب السبت منطمة اوبك الى "خفض اسعارها".

وعقد الاجتماع قبل فرض عقوبات اميركية جديدة على طهران مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الامر الذي من شأنه خفض الصادرات الإيرانية خلال الأشهر المقبلة، ما سيؤدي الى تراجع الكميات المعروضة في الاسواق.

بين الموقعين على الاتفاق اواخر عام 2016 ، السعودية وروسيا، وهما بين أكبر ثلاثة منتجين في العالم مع الولايات المتحدة.

وكانت السعودية وروسيا دعتا في حزيران/يونيو الى تعديل الاتفاق من اجل زيادة الانتاج وتعويض النقص الذي سينجم عن العقوبات الاميركية على ايران التي وقعت على الاتفاق.

ويعول الرئيس الاميركي على ما يبدو على حلفائه السعوديين، اول مصدر عالمي للنفط لتعويض النقص الذي سينجم عن تراجع الصادرات الايرانية بسبب العقوبات.

-"الوضع الحالي مقبول"-

من جهته، قال وزير النفط الاماراتي سهيل محمدالمزروعي الرئيس الحالي لأوبك ان الاتفاق بين أوبك وشركائها "لا يستهدف أسعار النفط فحسب ولكن يسعى إلى استقرار السوق".

كما صرح ممثل ايران لدى "اوبك" ورئيس الوفد في اجتماع الجزائر، حسين كاظم بور اردبيلي ان بلاده ستواصل "انتاج حصتها" من النفط مؤكدا انه يتوقع ان تقوم الدول المستوردة للنفط الايراني ب"ممارسة سيادتها وعدم الرضوخ لإملاءات ترامب".

وبحسب محللين في "انيرجي اسبكت" فان اجتماع الاحد يمكن ان يؤدي الى اعلان زيادة في الانتاج لكن "السوق بدأ يتساءل من اين يمكن ان تاتي براميل النفط".

ولم تلتزم اي دولة مشاركة في اجتماع الاحد بالجزائر بزيادة ممكنة للانتاج بحسب وكالة بلومبرغ. وكانت الدول الموقعة على الاتفاق قررت زيادة حجمها مليون برميل يوميا في حزيران/يونيو، لكن ايران عارضت ذلك.

ودعا الوزير السعودي الى مواصلة التعاون بين الدول الموقعة على الاتفاق تاركا الانطباع ان اي انقسام في صفوفها قد يؤدي الى نهاية استقرار اسعار النفط.

وقال في هذا السياق إن "التعاون بين دول اوبك وخارج اوبك ما يزال قويا الامر الذي لعب دون ادنى شك لصالح استقرار السوق وخلق الثقة" لدى الدول المنتجة والمستهلكة على حد السواء.

وتابع "رغم ان الوضع الحالي مقبول، فان الاقتصاد العالمي وسوق النفط يعانيان من الهشاشة.(لذا)، لا يمكن ان نكتفي بما حققناه".

أما نطيره الروسي الكسندر نوفاك،رئيس اللجنة الوزارية من الدول غير الاعضاء في أوبك، فدعا الى "ضرورة التفكير مليا في توسيع شراكتنا الى ما بعد هذه السنة لمواجهة التحديات التي ترتسم امامنا".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن