تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير يؤكد أن فلسطينيا تعرض للضرب قبل وفاته خلال قيام الجيش الإسرائيلي بتوقيفه (هيئة شؤون الأسرى)

جنود إسرائيليون خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين في 21 أيلول/سبتمبر 2018 قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
جنود إسرائيليون خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين في 21 أيلول/سبتمبر 2018 قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة جنود إسرائيليون خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين في 21 أيلول/سبتمبر 2018 قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة ا ف ب
إعلان

رام الله (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب) - أعلنت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية الحكومية الرسمية الأحد أن نتائج تشريح جثة شاب فلسطيني توفي خلال قيام الجيش الإسرائيلي باعتقاله قبل أيام، بينت تعرضه للضرب في أنحاء مختلفة من جسده قبل وفاته.

وأفادت الهيئة في بيان لها نشرته على حسابها على "فيسبوك"، عن "انتهاء عملية تشريح جثمان" محمد الريماوي (24 عاما) الذي توفي الثلاثاء أثناء قيام الجيش الإسرائيلي باعتقاله من قرية بيت ريما في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت في بيان إن "النتائج الأولية لعملية التشريح أظهرت بشكل واضح تعرض الشهيد الريماوي للاعتداء والضرب"، مشيرا الى "كدمات على صدره وفخذه الأيمن، وعلى أماكن مختلفة من جسده".

كما أظهر التشريح، بحسب البيان، أن "طبيعة عملية اقتحام منزل" الريماوي "وعملية الاعتقال الوحشية أثرت على عمل أجهزة جسده، وبالتالي كانت سببا رئيسيا في استشهاده".

وتمت عملية التشريح في معهد الطب العدلي الإسرائيلي أبو كبير واستمرت ساعات وحضرها مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني الطبيب ريان العلي.

ولم يكن في الإمكان الحصول على تعليق من الجيش الإسرائيلي على الفور.

وكانت عائلة محمد الريماوي أعلنت أن ابنها تعرض للضرب على يد الجيش الإسرائيلي ما أدى الى وفاته.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان حينها إنه أوقف "فلسطينيا يشتبه بقيامه بنشاطات معادية في بيت ريما"، وإن العملية تمت "من دون عنف أو مقاومة من جهته"، مشيرا الى أنه توفي لاحقا بعد نقله الى المستشفى.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن