تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف الناخبين في المالديف يدلون بأصواتهم لانتخاب رئيس للبلاد

جزر المالديف تعيش وضعا سياسيا مضطربا.
جزر المالديف تعيش وضعا سياسيا مضطربا. صورة مقتطفة من الفيديو

يدلي الآلاف من المالديفيين الأحد بأصواتهم في انتخابات رئاسية من المتوقع أن يفوز فيها الرئيس الحالي عبد الله يمين بولاية ثانية، وسط انتقادات بسبب انعدام الشفافية وقمع المعارضة.

إعلان

بدأ الناخبون في جزر المالديف في الإدلاء بأصواتهم الأحد في انتخابات رئاسية من المتوقع أن تعزز قبضة الرئيس عبد الله يمين على السلطة، ولكن جماعات المعارضة ومنظمات دولية انتقدتها  بسبب انعدام الشفافية وقمع المعارضة.

وجزر المالديف، الدولة الواقعة في المحيط الهندي والتي يبلغ تعداد سكانها 400 ألف نسمة أغلبهم مسلمون، أصبحت مسرحا للتنافس بين الهند شريكتها التقليدية والصين التي تدعم حملة المرشح يمين لإقامة بنية أساسية في البلاد وأثارت قلقا في الغرب بشأن نفوذ بكين المتزايد.  ويحق لأكثر من ربع مليون شخص الإدلاء بأصواتهم في نحو 400 مركز اقتراع عبر البلاد التي تشتهر في الغرب بمنتجعاتها الفاخرة. ويسعى يمين (59 عاما) إلى الفوز بولاية ثانية مدتها خمس سنوات.

ولقد اصطف المئات أمام مراكز الاقتراع في العاصمة مالي في ساعة مبكرة من صباح الأحد. وبدأ الناس في بعض الجزر بالوقوف في صفوف أمام لجان الانتخاب ليل السبت .

وذكر مسؤولون في المعارضة أن الشرطة داهمت في ساعة متأخرة من مساء السبت مكتب الحملة الانتخابية للمعارضة الرئيسية قائلة إنها جاءت" لمنع أنشطة غير قانونية" بعد اعتقال ما لا يقل عن خمسة من أنصار المعارضة بسبب "التأثير على الناخبين".

بدوره، قال السفير البريطاني جيمس دواريس في رسالة على تويتر إن من " السهل إدراك سبب قلق مثل هذا العدد الكبير من الناس من احتمال ما سيحدث في يوم الانتخابات".

ورفض معظم مراقبي الانتخابات، بما في ذلك مراقبو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، دعوة الحكومة لمراقبة الانتخابات خشية أن يتم استغلال وجودهم للتصديق على إعادة انتخاب يمين حتى بعد التزوير المحتمل للانتخابات.

وصرح إبراهيم محمد صليح المرشح المشترك للمعارضة لأنصاره إنه واثق من الفوز.

وقال أمام حشد يوم السبت "أدعو الجميع إلى عدم السماح بأي فرصة لوقوع اضطرابات غدا. دعوا الانتخابات تنتهي بسلام ودعوا الناس تقرر ما تريد. الشعب يتوق للتغيير".

اضطرابات متواصلة

ومنذ فبراير/شباط، تشهد المالديف اضطرابات، إذ فرض عبد الله يمين حالة الطوارئ لإبطال حكم للمحكمة العليا ألغى إدانة تسعة من زعماء المعارضة بينهم الرئيس السابق محمد نشيد، وهو أول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلد.

ومنذ ذلك الحين سن ائتلاف يمين الحاكم قوانين دون النصاب المطلوب في البرلمان بموافقة من المحكمة العليا بعد اعتقال كبير قضاتها في فبراير/ شباط بتهمة الفساد بموجب قوانين حالة الطوارئ.

ويعيش نشيد زعيم الحزب الديمقراطي المالديفي في سريلانكا حاليا وهو ممنوع من خوض هذه الانتخابات.

ومن المتوقع معرفة النتائج الأولية بحلول منتصف الليل (19:00 بتوقيت جرينتش).

فرانس24/رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن