تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشرات آلاف الإيرانيين يشيعون ضحايا هجوم الأهواز وخامنئي يتهم السعودية والإمارات بتمويل منفذيه

إيرانيون يحملون نعشا خلال جنازة عامة في 24 أيلول/سبتمبر لضحايا هجوم الأهواز
إيرانيون يحملون نعشا خلال جنازة عامة في 24 أيلول/سبتمبر لضحايا هجوم الأهواز أ ف ب

شيعت إيران الاثنين ضحايا الهجوم الدامي خلال عرض عسكري في مدينة الأهواز. وشارك في التشييع عشرات آلاف الإيرانيين حاملين نعوشا غطيت بالعلم الإيراني. وفي تصريحات إعلامية اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي السعودية والإمارات بتمويل مرتكبي الهجوم دون الكشف عن هوياتهم.

إعلان

شارك عشرات الآلاف الاثنين في تشييع ضحايا الهجوم الذي وقع السبت في مدينة الأهواز جنوب غرب إيران أثناء عرض عسكري وأدى إلى مقتل 24 شخصا من جنود ومدنيين. وأعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي أن مرتكبي الهجوم "تلقوا تمويلا" من السعودية والإمارات.

ويذكر أن أربعة مسلحين هاجموا العرض الذي أقيم السبت بمناسبة بدء الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) وأطلقوا النار على الحضور.

وحمل أفراد من عامة الناس والجيش نعوشاً غطيت بالعلم الإيراني، وحمل بعضهم صور الضحايا. وحمل المشيعون الذين ارتدى معظمهم ثيابا سوداء، صوراً للقتلى إضافة إلى لافتات كتب عليها "سنقف إلى النهاية" و"لا للإرهاب".

وتحت أشعة الشمس الحارقة تدفقت الحشود من الشوارع الأربعة الرئيسية المؤدية إلى ساحة وسط المدينة حيث أقيمت جنازة لثلاثة رجال وامرأة.

وفي الساحة نفسها، التي فصلت فيها النساء عن الرجال، انتحبت امرأة كانت ترتدي الشادور التقليدي بصوت مرتفع، وكانت تحمل صورة ابنها رضا الشعيبي، وهو مجند من بين القتلى. وأثناء الجنازة علا نحيبها تعبيرا عن الحزن حتى أغمي عليها.

وأصبحت درجات الحرارة لا تطاق حتى أن عربات بدأت برش المياه على المشاركين بعد أن وصلت درجة الحرارة إلى 40. ولوح المشيعون بأعلام باللون الأحمر والأخضر والأسود مع رسائل ثورية، إضافة إلى أعلام القبائل العربية في محافظة خوزستان.

وقال خامنئي في تصريحات نقلتها الوكالة الرسمية للأنباء "التقارير تشير إلى أن هذا العمل الإجرامي تم على يد هؤلاء الذين تسارع أمريكا لإنقاذهم حين ضاق عليهم الخناق في سوريا أو العراق ممن تلقون الدعم المالي من السعودية والإمارات". إلا أنه لم يكشف هوياتهم.

بدأت الجنازة الاثنين أمام ساحة مسجد ثأرالله بوسط الأهواز وألقى عدد من الجنرالات وضباط الأمن كلمات.

وقال وزير الاستخبارات محمود علوي إنه تم اعتقال عدد من الأشخاص للاشتباه بعلاقتهم بالهجوم. وصرح أمام الحشد "الإرهابيون أنفسهم قتلوا، وسيحدد عملاؤنا فلولهم وداعميهم حتى آخر رجل. وقد تم اعتقال جزء كبير منهم".

وتوعد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي من المنبر "نعدكم بأن رد فعلنا سيكون مدمرا، ونحذر الجميع بأننا سنثأر".

وبعد انتهاء الكلمات بدأ أحد المنشدين ترديد مقاطع حزينة فيما أخذ آلاف المشيعين يضربون على صدورهم. وبعد ذلك نقلت جميع النعوش إلى مقبرة المدينة لتوارى الثرى.

وبين القتلى تلميذ، وأحد المحاربين القدامى الذي كان على كرسي متحرك. وأثارت صور النساء والأطفال وهم يحاولون الاحتماء من المهاجمين مشاعر الإيرانيين.

وتقيم إيران عروضا عسكرية للاحتفال بالمناسبة الوطنية ولعرض معداتها العسكرية الحديثة وخصوصا الصواريخ.

وكان لعروض هذا العام أهمية خاصة بعد تزايد التوتر مع الولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015 في أيار/مايو الماضي وأعادت فرضها العقوبات الاقتصادية على طهران.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن