تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سيعتمد تقنية الفيديو في دوري الأبطال وكأس أوروبا 2020

تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم "في إيه آر"
تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم "في إيه آر" أ ف ب

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الخميس اعتزامه استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم "في إيه آر" في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وأيضا كأس أمم أوروبا 2020. وتعتبر هذه التقنية بمثابة الخرق التكنولوجي الثاني في كرة القدم، بعد اعتماد تكنولوجيا خط المرمى في مونديال 2014.

إعلان

من المنتظر أن تشهد النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وكأس أمم أوروبا 2020، استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم "في إيه آر" بحسب ما ذكر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الخميس على هامش اجتماع لجنته التنفيذية.

وتمهَّل الاتحاد الأوروبي سابقا في اعتماد التقنية، على الرغم من أنها استخدمت بنجاح في كأس العالم 2018 الذي تم تنظيمه في روسيا.

وصرح رئيس الاتحاد القاري السلوفيني ألكسندر تشيفيرين "نحن واثقون من أن اعتماد (في أيه آر)في آب/أغسطس 2019 سيمنحنا وقتا كافيا لوضع نظام صلب".

وهذه التكنولوجيا التي تستخدم حاليا في بطولات إيطاليا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا ستعتمد في نسخة 2020-2021من الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" والكأس السوبر الأوروبية في الموسم المقبل ودوري الأمم الأوروبية في 2021.

وكان تشيفيرين قد وقف في بادئ الأمر ضد فكرة اعتماد التقنية المثيرة للجدل، على الرغم من استخدامها في نهائيات كأس العالم في روسيا وغالبية البطولات الوطنية الأوروبية، والنجاح الكبير الذي يعتبر مؤيدوها أنها تحققه، في مقابل تعرضها للانتقاد من عدد من اللاعبين والمدربين.

الحساب الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم على تويتر

واستخدام التقنية يتم في أربع حالات حاسمة هي بعد هدف مسجل، وعند احتساب ركلة جزاء، أو عند رفع بطاقة حمراء مباشرة وفي حال وقوع خطأ بالنسبة لتحديد هوية لاعب تم إنذاره أو طردهمن المباراة.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) قد أقر في 3 آذار/مارس، استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم في مونديال كأس العالم في روسيا على الرغم من حملة من الانتقادات.

وقد اعتبر رئيس الفيفا السويسري جاني إنفانتينو أن "تقنية المساعدة بالفيديو ستساعد على كأس عالم أكثر إنصافا".

ومن أبرز الشكاوى المتعلقة بالتقنية هي كثرة استخدامها خلال اللقاءات ما يؤثر على الوتيرة، أو عكس ذلك، أي عدم الاستعانة بها في لحظات حاسمة.

وتعد "في إيه آر" ثاني خرق تكنولوجي في مجال كرة القدم، بعد إدخال تكنولوجيا خط المرمى في مونديال 2014.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.