تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسبانيا: انفصاليون كاتالونيون يقطعون طرقا وسككا حديدية في ذكرى استفتاء الاستقلال

نشطاء مؤيدون للاستقلال يتظاهرون في برشلونة في ذكرى الاستفتاء في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2018
نشطاء مؤيدون للاستقلال يتظاهرون في برشلونة في ذكرى الاستفتاء في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2018 أ ف ب

أحيا ناشطون انفصاليون كاتالونيون الاثنين الذكرى الأولى لاستفتاء تقرير المصير الذي جرى في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2017، والذي حظرته الحكومة الإسبانية، وتبعته أعمال عنف وقمع. وقطع الناشطون خطا للقطار السريع بين فيغيراس وبرشلونة، إلى جانب طرق سريعة وشوارع داخلية في الإقليم الانفصالي.

إعلان

قام نشطاء انفصاليون كاتالونيون الاثنين بقطع خط لقطار سريع وطرقات سريعة وشوارع في برشلونة، إحياء للذكرى الأولى لاستفتاء تقرير المصير الذي حظرته مدريد والذي تبعته أعمال عنف وقمع.

وأقدم المئات من نشطاء مقنعين في مجموعة "لجان الدفاع عن الجمهورية" على قطع خطوط سكك الحديد في محطة جيرونا الواقعة على بعد مئة كلم شمال شرق برشلونة، ما عطل سير القطار السريع الذي يربط فيغيراس ببرشلونة.

وأعلنت شركة السكك الحديد أن المسارات أخليت وعاد العمل إلى طبيعته نحو الساعة 9:45 بالتوقيت المحلي (07:45 ت غ).

وأكدت إدارة شبكات الطرق قطع طريق سريع يربط بين برشلونة وبلنسية وآخر يربط بين برشلونة ومدريد.

وقطع النشطاء أيضا شوارع داخل برشلونة وليريدا الواقعة على بعد 165 كلم غرب برشلونة، بحسب التلفزيون الكاتالوني.

وأنزل نشطاء "لجان الدفاع عن الجمهورية" العلم الإسباني من فوق مقر الحكومة الكاتالونية في جيرونا.

وكتبت المجموعة على تويتر "مر عام على إعلان الجمهورية... فلنتحرك".

توترات في صفوف الانفصاليين

يشكل التحرك مؤشرا للانقسامات بين الانفصاليين الذين ينتقد المتطرفون من بينهم، على غرار "لجان الدفاع عن الجمهورية"، الحكومة الكاتالونية المؤيدة للاستقلال لعدم وقوفها بوجه سلطات مدريد.

والسبت أصيب 24 شخصا وأوقف ستة آخرون خلال مواجهات أعقبت مسيرة لعناصر الشرطة وتظاهرة انفصالية مضادة في برشلونة.

من جهته طالب حزب الوحدة الشعبية الانفصالي اليساري المتطرف باستقالة وزير الداخلية في حكومة كاتالونيا ميكيل بوتش الذي كان قد اتهم الحزب باللجوء إلى العنف.

ووسط هذا الجو من الانقسام رحّب رئيس إقليم كاتالونيا كيم تورا الاثنين بتحرك نشطاء "لجان الدفاع عن الجمهورية".

وقال تورا "بدأ كل شيء في الأول من تشرين الأول/أكتوبر (...) عندما قررنا جميعا وبديمقراطية تقرير مصيرنا، وهذا أكبر إنجاز يمكن لشعب حر أن يحققه".

ونظّمت حكومة كاتالونيا السابقة بقيادة كارلس بيغديمونت استفتاء على الاستقلال في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2017، على الرغم قرار قضائي بحظره، وتخلل الاستفتاء أعمال عنف. وصوت نحو 90 بالمئة من المشاركين بـ"نعم" لمصلحة قرار الاستقلال، حسبما أعلنت الحكومة السابقة.

وبحسب حكومة كاتالونيا، أدلى 2,26 مليون شخص بأصواتهم، أي ما يعادل أكثر بقليل من 42 بالمئة من ناخبي الإقليم البالغ عددهم 5,5 ملايين، علما أن الاستفتاء أجري في غياب مراقبين ولوائح الشطب الاعتيادية.

"ليس هناك ما يدعو للاحتفال"

ردا على التحرّك قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إيسابيل سيلا إن الاستفتاء كان "غير شرعي بحسب القضاء وبالتالي لا مفاعيل قانونية له". وتابعت سيلا أن "الأول من تشرين الأول/أكتوبر كان يوما حزينا، ليس هناك ما يدعو للاحتفال".

وقالت المتحدثة "نطالب تورا بوقف لغة الخطابات" في موازاة استئناف الحكومة الاشتراكية برئاسة بدرو سانشيز، التي تولّت السلطة في الأول من حزيران/يونيو بفضل أصوات الانفصاليين الكاتالونيين، الحوار مع السلطات الكاتالونية.

وبعد الاستفتاء صوّت برلمان إقليم كاتالونيا على إعلان الاستقلال في 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما دفع بمدريد إلى إقالة حكومة الإقليم وفرض سلطتها والدعوة لانتخابات جديدة احتفظ فيها الانفصاليون بغالبيتهم.

وعلى غرار بيغديمونت المتواجد في المنفى في بلجيكا فر أعضاء في الحكومة الكاتالونية إلى خارج إسبانيا بينما أوقف آخرون.

ووجهت تهمة التمرد إلى 13 من القادة الانفصاليين الذين قد تصل عقوبتهم إلى السجن 25 عاما في حال إدانتهم.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن