تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو يرافع عن تبرئته أمام المحكمة الجنائية الدولية

أ ف ب / أرشيف

استؤنفت صباح الاثنين محاكمة الرئيس العاجي السابق لوران غباغبو أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في بلاده عام 2011 بعد اندلاع حرب أهلية، خلفت حوالي ثلاثة آلاف قتيل. ويطلب غباغبو من المحكمة تبرئته من هذه التهم لانعدام الأدلة.

إعلان

استمع قضاة في المحكمة الجنائية الدولية الاثنين إلى التماس قدمه الرئيس السابق لساحل العاج السابق لوران غباغبو، يطلب فيه الإسقاط السريع لقضية اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بداعي عدم كفاية الأدلة.

وقال محامو غباغبو في مذكرة مكتوبة إنه ليس بحاجة لأي دفاع لأن ممثلي الادعاء لم يقدموا ما يكفي من الأدلة لتأييد الإدانة عند رفع القضية ضده.

لكن المدعين قالوا إن هناك قضية ينبغي لغباغبو الذي يواجه أربعة اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ويقبع في مركز الاحتجاز التابع للمحكمة الرد عليها.

وقال نائب ممثل الادعاء جيمس ستيوارد "هناك دليل... يمكن لدائرة المحكمة الاستناد إليه لإدانة المتهم على نحو منطقي".

ويواجه رئيس ساحل العاج السابق اتهامات بارتكاب جرائم من بينها القتل والاغتصاب والاضطهاد وغير ذلك من الممارسات غير الإنسانية التي تفيد تقارير بأنها وقعت بعد انتخابات عام 2010 عندما رفض غباغبو وأنصاره قبول هزيمته في الانتخابات أمام منافسه الحسن واتارا.

وتستمر المداولات بشأن احتمال تبرئة غباغبو سريعا حتى الجمعة، إذ لا يزال أمام فريق الرئيس السابق تقديم مرافعات شفهية.

ولم يتحدد موعد لإصدار حكم.

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.