تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زميل سابق لكافانو يقول إن مرشح ترامب للمحكمة العليا كذب بشأن تناول الكحول

5 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب) - أكد زميل سابق في الدراسة للقاضي بريت كافانو الاثنين أن مرشح الرئيس الأميركي للمحكمة العليا كان يكثر من شرب الكحول متحديا بذلك الشهادة التي أدلى بها القاضي نفسه أمام مجلس الشيوخ.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام على بدء مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) تحقيقا بطلب من مجلس الشيوخ في اتهامات وجهتها ثلاث نساء إلى كافانو الذي قلن إنه عندما كان ثملا قام بالاعتداء عليهن جنسيا أو ارتكب تجاوزات جنسية بحقهن عندما كن طالبات في ثمانينات القرن الماضي.

وقال تشاد لودينغتون للصحافيين "يمكنني القول بشكل لا لبس فيه إنه في ما يتعلق بنفيه احتمال فقدانه الوعي بسبب شرب الكحول والتقليل من درجة ووتيرة شرب الكحول، فإن بريت لم يقل الحقيقة".

وذكر الاستاذ في جامعة كارولاينا الشمالية والذي قال إنه أبلغ الإف.بي.آي بمعلوماته، في بيان الأحد أن كافانو كان "عدائيا وعدوانيا" عندما كان يتناول الكحول.

وفي وقت سابق الإثنين دافع الرئيس دونالد ترامب عن مرشحه لكن قال إن كافانو كانت لديه "بعض الصعوبات" مع الكحول.

وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض سعى ترامب لإيجاد عذر لإفراط المراهقين في شرب الكحول، لكنه تجاوز شهادة كافانو نفسه أمام لجنة العدل بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.

وقال الرئيس "دهشت لقوله إنه يحب البيرة".

وأضاف ترامب "كانت لديه بعض الصعوبة. كان يتحدث عن أشياء حصلت معه بعد شرب الكحول... (لم يقل) إن علاقته بالكحول كانت ممتازة".

وشكك أيضا في الحاجة لقيام المحققين بالتدقيق في سجل كافانو البالغ 53 عاما، في المرحلة الثانوية.

وأكد "أعتقد أنه ليس من العدل استرجاع أمور كهذه".

وأضاف "تخرجت من المدرسة الثانوية ورغم إني لم أكن أشرب (الكحول) شاهدت العديد من الأشخاص يشربون".

وتابع قائلا "يشربون البيرة ويتصرفون بجنون وكانوا في المرحلة الثانوية ... أيعني هذا إنهم لا يستطيعون القيام بشيء ما يرغبون به في حياتهم؟".

وعاد إلى المسألة خلال تجمع انتخابي في ولاية تينيسي متهما الديموقراطيين بأن لديهم دوافع سياسية.

وقال "لقد عميت بصيرتهم وسط غضب عارم منذ خسارتهم (انتخابات) 2016. لقد أصيبوا بالجنون".

- أحب البيرة -

خلال مثوله أمام لجنة مجلس الشيوخ الخميس نفى كافانو بشدة اتهامات الاعتداء الجنسي وبأنه كان يعاني من مشكلة مع الكحول في ذلك الوقت.

وقال أمام اللجنة "كنت أشرب البيرة مع أصدقائي. أحيانا الكثير من البيرة". وأضاف "نعم كنا نشرب البيرة، كنت أحب البيرة، ولا زلت أحب البيرة".

وتابع "إذا كان كل أميركي يشرب البيرة أو كل اميركي يشرب البيرة في المرحلة الثانوية فجأة يُعتبر مذنبا بالاعتداء الجنسي، سيكون هذا جديدا وقبيحا في هذه البلاد".

وقالت صحيفة نيويورك تايمز أيضا إن كافانو استجوبته الشرطة لكن لم توجه له اتهامات بعد شجار في حانة في 1985 في نيوهيفن بولاية كونتكت حيث اتهم برمي الثلج على أحد الزبائن.

وقال شاهد عيان إن صديقا لكافانو رمى كوبا زجاجيا أصاب نفس الشخص في أذنه فجرحه.

وذكرت تقارير وسائل إعلام أميركية إن الإف.بي.آي بدأ في استجواب مارك دجادج، أقرب أصدقاء كافانو السابقين وورد اسمه في الاتهامات التي وجهتها كريستين بلازي فورد.

وذكرت شبكة فوكس نيوز نقلا عن بيان لمحاميه أن استجواب دجادج بدأ "لكن لم ينته بعد".

في جلسة لجنة مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي قالت بلازي فورد إن دجادج كان موجودا خلال الاعتداء المفترض لكافانو وقفز فوقهما أثناء حصول ذلك مما تسبب بوقوعهما وسمح لها بالهرب.

- الوقت يداهم -

في تلك الأثناء قال ترامب إن البيت الأبيض لن يضع قيودا على التحقيق الجديد للإف.بي.آي الذي طلبه أعضاء في مجلس الشيوخ قبل التصويت النهائي على تعيينه.

وقال ترامب "أعتقد أن على الإف.بي.آي أن يقوم بما يتعين عليه القيام به للحصول على الجواب".

وأضاف "أريد أن يكون ذلك شاملا ... أريد أن يكون سريعا".

وتابع "لا نريد أن نقوم بحملة مطاردة، أليس كذلك؟"

وتوصل أعضاء في مجلس الشيوخ، بينهم الجمهوري جيف فليك لاتفاق الجمعة باعطاء الإف.بي.آي أسبوعا لإجراء تحقيق وتقديم التقرير.

وقال زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن المجلس الذي يضم 51 جمهوريا و49 ديموقراطيا، "سيصوت هذا الأسبوع" على تعيين كافانو مما يعني أن التصويت النهائي على تعيينه قد يحصل في نهاية الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل.

وقال ماكونيل إن "وقت التأخير والعرقلة بلا نهاية شارف على الانتهاء".

والأسبوع الماضي أبدى السناتور فليك رغبته في تأكيد تعيين كافانو لكنه قال إنه يريد "إجراءات أفضل" لتقييم الاتهامات. وقال فليك في اليومين الماضيين إنه سيصوت لكافانو ما لم يجد الإف.بي.آي شيئا ما في تحقيقاته.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.