تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل بدأت معركة البترول بين إيران والولايات المتحدة؟

اهتمت الصحف العالمية اليوم بقصف إيران لمواقع في سوريا قالت إنها تابعة لإرهابيين وبالتوتر ببن طهران وواشنطن. كما سلطت الضوء على الإضراب الشامل في فلسطين أمس ومثول الرئيس الايفواري السابق لوران غباغبو أمام محكمة الجنايات الدولية. كما كتبت عن رحيل المغني الفرنسي العالمي الشهير شارل أزنافور.

إعلان

صحيفة العرب تكتب بأن إيران تقصف بالصواريخ الباليستية وطائرات مسيرة مواقع نسبتها إلى إرهابيين في سوريا كرد على الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في الأهواز الشهر الماضي، وذلك من أجل تغطية عجزها عن الانتقام.

الصحيفة وبالاستناد إلى آراء عدد من المراقبين تقول "إن إيران تسعى من خلال هذه الهجمات إلى طمأنة الداخل الإيراني الذي بدأ يشعر أن الحرس الثوري كيان معرض للاختراق وعاجز عن صد الهجمات التي تستهدفه بشكل مباشر، فكيف يقدر على حماية البلاد."

حول الموضوع ذاته تقول صحيفة لورويون لوجور إن إيران ومن خلال قصفها لمواقع في سوريا تبعث بجملة من الرسائل إلى جميع الفاعلين الإقليميين.

ومن بين هذه الرسائل أن طهران تريد أن تستعرض قوتها وأن تؤكد أنها قادرة على حماية أمنها من أي خطر قد يهددها. وبحسب حوار أجرته مع الباحث والخبير في الشؤون الإيرانية "جوناثان بيرون" فإن إيران تسعى أيضا ومن خلال الهجمات التي نفذتها في سوريا إلى اختبار صواريخها وأسلحتها. ووفقا للخبير "بيرون" المنطقة التي استهدفتها إيران، تشن فيها حاليا القوات الكردية والعربية المدعومة من الولايات المتحدة هجوما ضد المتشددين، وهو ما يعني أن طهران توجه رسالة مباشرة إلى واشنطن.

حول التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة أوردت صحيفة الشرق الأوسطمقالا تحت عنوان "بدأت معركة البترول" للكاتب عبد الرحمن الراشد.

الكاتب يتحدث عن أسطول الناقلات الايرانية العملاقة الذي يجوب البحار حاليا على أنه رحلة الأسابيع الستة الأخيرة لما قبل الحظر الأمريكي.. ويشير إلى اختفاء سفن إيرانية قبل أيام كانت مرصودة في عرض البحار وتصل حمولة كل واحدة منها إلى مليوني برميل بترول.

"السفن يعتقد أنها أطفأت أجهزة الإشارة حتى لا يمكن "للعدو" رصدها وتعقبها... يعلق الكاتب ويقول "عادت المطاردة وعادت إيران إلى لعبة التخفي، فهي لا تريد أن يرصد أحد حركة مبيعاتها النفطية، في ظل سيف العقوبات الأميركية المسلط على من يشتري البترول المحرم".

الصحف اهتمت أيضا بالإضراب الشامل الذي عم أرجاء فلسطين ضد قانون الدولة القومية الإسرائيلي.

صحيفة الحياة تصف هذا الإضراب بالحدث النادر واللافت الذي وحَّد نضال الفلسطينيين في إسرائيل والأراضي المحتلة ضد عنصرية الدولة العبرية.

الصحيفة وبالاستناد إلى أراء الكثير من السياسيين والمراقبين ترى بأن هذا الإضراب يؤشر على المنحى الجديد الذي قد يتخذه الصراع على أرض فلسطين التاريخية بين إسرائيل بصفتها دولة احتلال وتمييز عنصري، وبين الفلسطينيين عموما والذين يعانون من سياسات الدولة العبرية القائمة على مصادرة ممتلكات وحقوق الفلسطينيين لمصلحة اليهود.

من جهتها صحيفة رأي اليوم تكتب في مقال تحت عنوان على طريق فلسطين" بأن فلسطين من البحر إلى النهر في إضراب شامل ضد قانون الدولة القومية العنصري.. وتتساءل هل يتحول إضراب الأول من تشرين الأول الموحد لشعب فلسطين إلى شرارة عصيان مدني شامل ومدخل لانتفاضة شعبية عارمة تطيح بالاحتلال من القدس والضفة كمرحلة أولى على طريق تحرير فلسطين؟

بشأن مثول الرئيس الأيفواري السابق لوران غباغبو من جديد أمام المحكمة الجنائية الدولية، تتساءل مجلة جون أفريك هل سيطلق قريبا سراح غباغبو المتهم بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية؟ الرئيس الايفواري السابق يريد من المحكمة الدولية أن تبرئه من كل ما نسب إليه من جرائم بسبب عدم توفر الأدلة الكافية، تضيف الصحيفة وتقول إن غباغبو وكعادته قد حسب لكل شيء حسابه ولم يترك أدلة دامغة لإدانته عندما أغرق البلاد في حرب خلال أزمة ما بعد الانتخابات في 2010 و2011  خلفت الاف القتلى.

حول رحيل المغني الفرنسي العالمي الشهير شارل أزنافور، تكتب صحيفة لوباريزيان بأن فرنسا تبكي أحد أفضل سفراءها عبر العالم... أزنافور يرحل عن عمر يناهز أربعة وتسعين عاما ليترك حرقة في قلوب محبيه في جميع أنحاء العالم.. ولكنه سيظل خالدا بإرث فني عريق غنى فيه وكتب عن الحب والرومانسية والشباب والحياة.. تضيف لوباريزيان.

أما صحيفة ليمانيتي فقد نشرت لأزنافور صورة على غلافها وهو يغني أمامجمهوره في لحظات انسجام ورومانسية وكتب إنه شارل العظيم.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن