تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: جيرار كولومب يؤكد أنه "استقال لتحضير الانتخابات البلدية" في 2020

وزير الداخلية جيرار كولومب سيترشح لمنصب رئيس بلدية ليون في 2020
وزير الداخلية جيرار كولومب سيترشح لمنصب رئيس بلدية ليون في 2020 أ ف ب

انتظر جيرار كولومب الأربعاء 18 دقيقة أمام مبنى وزارة الداخلية الفرنسية التي ظل على رأسها طيلة عام ونصف، حتى وصل رئيس الحكومة إدوار فيليب الذي استلم منه حقيبة الوزارة مؤقتا، ريثما يتم تعيين وزير جديد.

إعلان

ليس من المعتاد أن تنتظر شخصية حكومية، وبمستوى وزير الداخلية هذا الوقت الطويل لإجراء مراسم تسليم السلطات، ما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يرون في هذه الخطوة محاولة من قبل رئيس الحكومة "لإهانة" جيرار كولومب الذي أصر على مغادرة الحكومة الفرنسية رغم رفض الرئيس ماكرون.

وكان وزير الداخلية الفرنسي قد أعلن عن استقالته من منصبه الاثنين الماضي لكنها قوبلت بالرفض من الرئيس إيمانويل ماكرون الذي دعاه إلى "تكثيف الجهود لخدمة الفرنسيين وتحسين أمنهم".

تحضير الانتخابات البلدية بمدينة ليون

لكن بعد مرور يوم واحد، طلب جيرار كولومب مجددا مغادرة الحكومة لخوض غمار الانتخابات البلدية التي ستجرى في 2020 والفوز بمنصب عمدة مدينة ليون التي سبق وأن تولى إدارتها خلال عدة سنوات.

وقال جيرار كولومب في خطاب موجز الأربعاء قبيل مغادرته: "أغادر وزارة الداخلية بنوع من الحزن لأنها وزارة كبيرة. لقد سعدت كثيرا بالعمل مع موظفي هذه الوزارة. البداية لم تكن سهلة، لكن مع مرور الوقت، تحسن الوضع ونفذنا العديد من الإصلاحات التي تهم الفرنسيين، لكن هناك إصلاحات أخرى يجب القيام بها في المستقبل". فيما أثنى كولومب على عمل موظفي الوزارة والمسؤولين الأمنيين الفرنسيين الكبار.

أسماء متداولة لخلافة جيرار كولومب

وفي حوار مع جريدة "لوفيغارو" نشر الأربعاء قدم جيرار كولومب شروحات أوفر عن سبب مغادرته السياسة الوطنية حيث قال: "لقد اتفقت مع عمدة ليون الحالي أن أعود إلى البلدية لكي نحضر سويا للانتخابات البلدية المقبلة"، مضيفا "التقيت بالرئيس يوم الاثنين الماضي وقلت له بأنني أود تقديم استقالتي لأنني لا أريد أن تؤثر الانتخابات البلدية على السياسة الوطنية. سأستمر في دعمه من المنصب الذي سوف أشغله".

من جهته، شكر إدوار فيليب الجهود التي بذلها جيرار كولومب في حماية الفرنسيين من التهديدات الإرهابية، فيما تزامنت مراسم تسليم السلطة بين الرجلين مع توقيف رضوان فايد الذي هرب من السجن منذ ثلاثة أشهر.

وإلى ذلك، كشفت جريدة "لوفيغارو" أن أربعة أسماء تم تداولها لخلافة رئيس الداخلية السابق من بينها جيرار درمانان وزير المالية وجان إيف لودريان وزير الخارجية وكرستوف كستانير الذي يشغل منصب وزير منتدب ومسؤول العلاقات بين الحكومة والبرلمان فضلا عن فريدريك بشنار مدير الأمن الفرنسي السابق.

 

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.