تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لندن تتهم الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء هجمات إلكترونية عالمية

وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في برمنغهام في 30 أيلول/سبتمبر 2018.
وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في برمنغهام في 30 أيلول/سبتمبر 2018. أ ف ب

اتهم وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الاستخبارات العسكرية الروسية بالوقوف وراء هجمات إلكترونية ارتكبت في كل أنحاء العالم واستهدفت مؤسسات سياسية ورياضية وشركات ووسائل إعلام، وذلك استنادا إلى ما توصل إليه المركز الوطني البريطاني للأمن المعلوماتي. ومن بين الهجمات الإلكترونية التي نسبها لروسيا التدخل في الانتخابات الأمريكية في 2016.

إعلان

اتهم وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في بيان الخميس أجهزة الاستخبارات العسكريةالروسية بشن هجمات إلكترونية ضد مؤسسات سياسية ورياضية وشركات ووسائل إعلام من حول العالم.

وقال هانت في بيان إن "هذا النوع من السلوك يُظهر رغبتهم بأن يعملوا بدون اعتبار للقانون الدولي أو القواعد المعمول بها وبأن يتصرفوا مع شعور بالإفلات من العقاب وبدون النظر إلى العواقب".

وقال مصدر في الحكومة البريطانية إن أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية ترتبط بمجموعات قرصنة معروفة وغالبا ما تُقدم على أنها مقربة من السلطات الروسية، بينها: "فانسي بير"، "ساندوورم"، "سترونتيوم"، "آي بي تي 28"، "سايبر كاليفيت"، "سوفايسي" و"بلاك إينرجي آكتورز".

وأضاف المصدر "نظرا إلى المستوى العالي من الثقة إزاء هذا (التقييم)، تعتقد الحكومة البريطانية أن الحكومة الروسية تتحمل المسؤولية".وأضاف أيضا "رسالتنا واضحة. بالتعاون مع حلفائنا، سنكشف ونرد على محاولات أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية لتقويض الاستقرار الدولي".

ووفقا لوزارة الخارجية البريطانية، استطاع المركز الوطني البريطاني للأمن السيبراني أن يحدد أن أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية تقف وراء العديد من الهجمات التي ارتكبت في كل أنحاء العالم من جانب مهاجمين إلكترونيين معروفين.وأشارت إلى أن هذه الهجمات الالكترونية التي شُنت بشكل "عشوائي وغير قانوني" قد "أثرت على مواطنين في العديد من الدول، بما في ذلك روسيا، وكلفت الاقتصادات الوطنية" الملايين من الأموال.

ومن بين الهجمات الإلكترونية التي حددها المركز الوطني البريطاني للأمن السيبراني، هناك خصوصا الهجوم الذي طاول الحزب الديمقراطي الأميركي وشكل مقدمة لفضيحة التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016.وتشمل الهجمات أيضا تسريبات وثائق سرية ناتجة عن اختراق قاعدة بيانات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، والهجوم الإلكتروني الذي طاول مطار أوديسا في أوكرانيا.

 
فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن