تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

اختفاء خاشقجي رسالة سعودية مزدوجة لتركيا والمعارضة في الخارج!!

سلطت الصحف العالمية الصادرة اليوم الضوء على قرار محكمة العدل الدولية المطالب للولايات المتحدة بوقف العقوبات على تصدير السلع الإنسانية إلى إيران. وتابعت التطورات السياسية في العراق واختفاء الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى جانب اهتمامها باستقالة وزير الداخلية الفرنسي.

إعلان

صحيفة "نيويورك تايمز" تكتب عن استخفاف الولايات المتحدة بقرار المحكمة الدولية وتقول إنها تضرب به عرض الحائط...

وتعلق الصحيفة عن ردة فعل واشنطن التي سارعت إثر قرار المحكمة الدولية إلى الإعلان عن قطع معاهدة الصداقة مع طهران الموقعة عام 1955 موضحة أن معاهدة الصداقة لا صلة لها بالعلاقات الحالية بين واشنطن وطهران..  وأن هذه الخطوة هي الأحدث في محاولة واسعة النطاق من جانب إدارة ترامب لعزل إيران، عكس مسار الدبلوماسية التي تبناها الرئيس السابق باراك أوباما.

أما صحيفة "لوموند" فترى أن قرار المحكمة الدولية الذي رحبت به إيران ورأت فيه انتصارا رمزيا لها، حتى وإن تم أخذه بعين الاعتبار فإن تأثيره محدود جدا ولن يجنب الجمهورية الإسلامية العواقب الوخيمة عندما تدخل العقوبات الأمريكية الجديدة ضدها حيز التنفيذ في الرابع من الشهر المقبل.

في سياق متصل بتدهور العلاقات بين واشنطن وطهران نشرت صحيفة "الحياة" مقالا للكاتب عبد الوهاب بدرخان يتحدث فيه عن المواجهة الأمريكية الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان.

الكاتب يقول "الحملة الأمريكية ضد إيران هيمنت على المناخ الدولي، واستطاع دونالد ترامب تتويجها في الأمم المتحدة، بما يحقق لقادة النظام الإيراني ما ادّعوه دائما وما قدموا به تجربتهم كدولة أولى ووحيدة لا هدف لها سوى مقاومة الاستكبار وإلحاق هزيمة تاريخية به.

"المواجهة الحالية بين أمريكا وإيران هي بمثابة الدعاية للإيرانيين، يعلق صاحب المقال ويضيف أنه "رغم كل هذا فإن الوجه الحقيقي لإيران كشف بعد كل الخراب الذي أثبتته في العراق وسوريا واليمن ولبنان".

فيما يتعلق بالعراق نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" مقالا تحت عنوان "أهلا برئاسات العراق الجديدة".

صاحب المقال الكاتب عبد الرحمن الراشد يكتب بأن "المحاصصة السياسية في العراق خلقت أعرافا وليست قوانين تقضي بمنح الرئاسة للأكراد، ورئاسة الحكومة للشيعة، ورئاسة البرلمان للسنة. الكاتب يرى بأن هذا النموذج يعزز الانقسام والطائفية وقد يحمل في داخله مشكلات أكبر، لكنه رغم هذا، يظل قارب النجاة الوحيد للعراق.

ويضيف بأن "انتخاب برهم صالح رئيسا للبلاد وعادل عبد المهدي رئيسا للحكومة خطوة إيجابية جدا، إذ يمثلان ثنائية معتدلة مطلوبة في زمن الفوضى التي تحيط بالعراق، خاصة في الجارتين سوريا وإيران، وكذلك مع بقايا الفتنة اليقظة والنائمة داخل العراق، من جماعات إرهابية وميليشيات مسلحة".

من جانبها تنشر صحيفة "العرب" مقالا حول العراق تحت عنوان "أسئلة أمام رئيس الوزراء عادل المهدي".. وتقول يدخل عادل عبد المهدي اليوم حقل المسؤولية الأولى في العراق كسياسي شيعي، فهل سيتمكن من إنقاذ الحكم الشيعي مما وصل إليه، أم أنه سينطلِق من المفهوم الوطني لإنقاذ البلد؟

حول اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد زيارته للقنصلية السعودية في اسطنبول، تقول صحيفة "القدس العربي" "يطرح اختفاء خاشقجي وعدم خروجه من قنصلية بلاده في اسطنبول "تطويرا" مذهلا على أداء السلطات السعودية في التعامل مع الاختلاف في الرأي، الذي كان دائما، في حالة خاشقجي، أقرب للنصيحة لحكام المملكة، فالاختفاء تم جهارا نهارا". وتضيف "إذا كانت خدمة خاشقجي الطويلة للدولة السعودية وحكامها لم تكن كافية لاستثنائه من البطش، فقد كان الأحرى بمقرّري شؤون الحياة والموت في المملكة أن يراعوا أنه جاء إلى سفارة بلاده برجليه في قضية عائلية، وأن الواقعة تجري في تركيا، وأنه اختار المنفى الطوعي".

أما صحيفة "رأي اليوم" فتعلق عن احتجاز خاشقجي قائلة بأن الأنباء تتضارب حول قصة اختفائه، فبينما يؤكد مسؤولون في الحكومة التركية أنه ما زال داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، ترجح تقارير إخبارية أخرى أن كاميرات التصوير المحيطة بالقنصلية تؤكد مغادرته إلى مكان مجهول، غير مستبعدة اختطافه، ومن ثم نقله على متن طائرة إلى الرياض.

وترى الصحيفة في احتجاز خاشقجي، رسالة سعودية مزدوجة لإهانة تركيا وإرهاب المعارضين في الخارج.

بشأن فرنسا واستقالة وزير الداخلية جيرار كولومب، صحيفة "لوبينيون" تكتب عن تكليف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرئيس الحكومة إدوارد فيليب بالقيام بمهام وزير الداخلية بعد اسقالة كولومب.. وتقول ماكرون وفيليب يبديان اتحادا ولحمة كبيرين بينهما باتخاذ هذا الموقف رغم أنهما يقفان في قلب العاصفة.. وتعلق بأن "الرجلين يريدان أن يظهرا للجميع بأن الحكومة لا تشوبها شائبة وأنها تواصل العمل بثبات على عكس ما تروج له المعارضة التي تقول إن الحكومة تعيش أزمة سياسية تترجمها الاستقالات في صفوفها".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن