تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقفة تضامنية مع الصحافي السعودي جمال خاشقجي أمام قنصلية الرياض في إسطنبول

صور حملها متضامنون مع الصحافي السعودي جمال خاشقجي خلال وقفة لهم أمام قنصلية الرياض في اسطنبول.
صور حملها متضامنون مع الصحافي السعودي جمال خاشقجي خلال وقفة لهم أمام قنصلية الرياض في اسطنبول. صورة ملتقطة عن شاشة فرانس24

تجمع عدد من الإعلاميين والناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان الجمعة أمام مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، للتنديد باختفاء الصحافي جمال خاشقجي في ظروف غامضة بعد دخوله مقر القنصلية الثلاثاء. وتقدمت الناشطة اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام في 2011، المشاركين في هذه الوقفة التضامنية.

إعلان

دعت جمعية "بيت الإعلاميين العرب في تركيا" يوم الجمعة إلى "الإفراج" عن الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي "فقد الاتصال به" منذ الثلاثاء، مؤكدة أنه محتجز داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، الأمر الذي تنفيه الرياض.

وأطلق النداء خلال تجمع نظمته الجمعية أمام مقر القنصلية السعودية في إسطنبول.

وانقطع الاتصال بخاشقجي (59 عاما) والذي يكتب مقالات رأي لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، بعد دخوله مقر القنصلية السعودية ظهر الثلاثاء.

ما تأثير اختفاء خاشقجي على العلاقات التركية السعودية؟

وجاء في بيان الجمعية الذي تلاه رئيسها توران كشلاكجي "نحن العاملون في الإعلام نعبر عن قلقنا الشديد إزاء مصير الصحافي والكاتب جمال خاشقجي. ولا نعلم إن كان على قيد الحياة أو لا، والتصريحات السعودية في هذا الإطار لا تبعث على الطمأنينة ومؤسفة لأقصى درجة"، وذلك خلال تجمع رفع المشاركون فيه صورا لخاشقجي وطالبوا بالإفراج عنه.

وورد في بيان الجمعية أيضا "نطالب بأن يتم الإفراج بأسرع وقت عن جمال خاشقجي الذي نعتقد أنه (ضيف) في مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، أو الإبلاغ عن مكان تواجده بأسرع وقت ممكن، وإن حصل له أي مكروه فإن ذلك يعتبر مخالفا للقانون الدولي وستتم ملاحقة الأمر قانونيا".

من جهتها، تصر خطيبة خاشقجي التركية خديجة أ. (36 عاما) على أن خطيبها دخل إلى القنصلية لتسلم أوراق رسمية من أجل إتمام زواجهما، لكنه لم يظهر البتة منذ ذلك الحين.

وتتناقض رواية أنقرة حول ظروف اختفاء خاشقجي مع الرواية السعودية. فبحسب الأولى لا يزال خاشقجي متواجدا داخل مقر القنصلية في إسطنبول، بينما تؤكد الرياض على أنه غادرها الثلاثاء بعد إتمام معاملاته.

وفي مقابلة مع وكالة بلومبرغ، أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن خاشقجي ليس موجودا في القنصلية، مبديا استعداده للسماح للسلطات التركية بـ"تفتيش" مقرها. وقال "نحن مستعدون للسماح" للسلطات التركية بتفتيش مقر القنصلية. وأضاف "سنسمح لهم بالدخول والبحث والقيام بكل ما يريدونه (...) ليس لدينا شيء نخفيه".

هل ستفتش تركيا مقر القنصلية السعودية؟

من جهة أخرى، وجهت الناشطة اليمنية توكل كرمان حائزة جائزة نوبل السلام في 2011 والتي شاركت في التجمع بإسطنبول، انتقادات حادة للسلطات السعودية. وقالت "هذا وكر عصابة يدوس على جميع المعاهدات الدولية. هذا وكر عصابة اختطف وأخفى مواطنا دخل إلى تركيا بشكل رسمي. وكر العصابة هذا يجب أن يؤدب. ما نريده هو إطلاق سراح جمال خاشقجي... دخل إلى مبنى القنصلية ويجب أن يخرج منها سالما".

بدورها دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان، أنقرة إلى "التعمق في التحقيقات" من أجل كشف مكان خاشقجي، معتبرة أنه إذا كان موقوفا لدى السلطات السعودية فإن ذلك سيشكل حالة "اختفاء قسري".

وقالت سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش" "في حال كانت السلطات السعودية أوقفت خاشقجي سرا، فإن ذلك سيشكل تصعيدا جديدا للقمع الذي يمارسه الأمير محمد بن سلمان ضد المعارضين السلميين والمنتقدين" للنظام السعودي.

من جهتها دعت لين معلوف مديرة البحوث عن الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية السلطات السعودية إلى "الكشف فورا عن إثباتات تؤكد قولها إن جمال خاشقجي غادر القنصلية الثلاثاء".

وأضافت بحسب بيان للمنظمة أن هذا الحادث "يوجه للمنشقين والمنتقدين السلميين رسالة ترهيب بأنهم في خطر حتى خارج بلادهم، وأن السلطات تستهدفهم واحدا واحدا حيثما وجدوا".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن