تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تساؤلات حول مصير جمال خاشقجي وأردوغان ينتظر نتائج التحقيق

صور حملها متضامنون مع الصحافي جمال خاشقجي خلال وقفة لهم أمام قنصلية الرياض في اسطنبول.
صور حملها متضامنون مع الصحافي جمال خاشقجي خلال وقفة لهم أمام قنصلية الرياض في اسطنبول. صورة ملتقطة عن شاشة فرانس24

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد أنه لا يزال ينتظر نتائج التحقيقات بشأن اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بعدما أكدت مصادر تركية عدة أنه قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول. ونفت السعودية هذه المعلومات مؤكدة أن لا أساس لها. ولايزال الغموض يلف حول اختفاء الصحافي.

إعلان

بعد ورود معلومات صادرة عن السلطات التركية، حول مصير الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي ذهب منذ خمسة أيام للقيام ببعض المعاملات في قنصلية بلاده في إسطنبول ثم فقد أثره، تفيد باحتمالية مقتل الصحافي داخل قنصلية بلاده، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد أنه لا يزال ينتظر نتائج التحقيقات.

 الرئيس التركي نفسه الذي سبق وصرح صباح الأحد باعتقاده في مقتل الصحافي، قال للصحافيين منذ قليل إنه يتابع التحقيق بنفسه وأضاف إنه سيعلن نتائج التحقيق مهما كانت أمام العالم.

أردوغان: "أرجو الله ألا نواجه ما لا نرغب بحدوثه"

وتابع الرئيس التركي متحدثا عن خاشقجي قائلا: "إنه صحافي أعرفه منذ زمن طويل"، معربا عن "الأسف" لكون اختفائه حصل في تركيا. وقال أردوغان أيضا "لا أزال أنتظر بأمل أرجو الله ألا نواجه ما لا نرغب بحدوثه".

وأوضح أردوغان أنه يجري حاليا درس كل الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة في منطقة القنصلية، قبل أن يضيف نأمل بالوصول إلى نتائج سريعا جدا.

تحقيقات أولية ترجح قتل الصحافي السعودي داخل قنصلية بلاده

وكان مصدر مقرب من الحكومة التركية أعلن مساء السبت أن الشرطة تعتبر استنادا إلى تحقيقاتها الأولية، أن الصحافي خاشقجي قتل داخل مقر القنصلية السعودية. ونفت الرياض هذه المعلومات مؤكدة أن "لا أساس" لها.

ما الذي حدث يوم اختفائه؟

قالت خطيبة الصحافي صاحبة الأصول التركية، خديجة أ.، إن جمال خاشقجي دخل صباح الثلاثاء إلى قنصلية بلاده لإجراء معاملات ورقية ترتبط بزواجهما، وتابعت إنها انتظرته في الخارج ولكنه لم يخرج من المبنى.

وفتحت السلطات التركية تحقيقا قالت في بدايته إنه من المرجح أن يكون صعد على متن طائرتين سعوديتين هو و14 مواطنا سعوديا دون تحديد جهة الوصول، ثم عادت مساء السبت لترجح في تحقيق أولي "قتل" الصحافي المخضرم.

ونفت السعودية مسألة قتل الصحافي وقالت إنها مستعدة أن تفتح أبواب قنصليتها للتفتيش.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.