تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فرنسا: ماكرون يبحث عن نفس جديد لحكومته

في الصحف اليوم: تفاعلات قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول، واستقالة سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة والتعديل الحكومي المتعثر في فرنسا وساحة الحرب بين الصين والولايات المتحدة تنتقل من التجارة إلى الذكاء الاصطناعي.

إعلان

بداية هذه الجولة عبر الصحف بتطورات قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلده في إسطنبول. بعض الصحف التركية نشرت تقارير أمنية عن مسار التحقيق، بينما كذبت صحف سعودية وإماراتية الرواية التركية عن اختفاء خاشاقجي. صحيفة آرب نيوز السعودية الناطقة بالإنكليزية أشارت على غلافها اليوم إلى تصريحات لسفير السعودية في واشنطن خالد بن سلمان يندد فيها بالادعاءات الكاذبة حول مصير الصحافي خاشقجي. هذه التسريبات الهدف منها حسب خالد بن سلمان هو التغطية على مسار التحقيق الذي يهدف لكشف الحقيقة عن اختفائه.

صحيفة دايلي صباح التركية المقربة من سلطات أنقرة نشرت صور خمسة عشر شخصا، نرى على الغلاف ثلاثة منهم وقالت الصحيفة إنهم السعوديون الذين دخلوا تركيا يوم اختفاء خاشقجي أي يوم الثاني من الشهر الجاري. الصحيفة عنونت فريق الإعدام السعودي، وكشفت هوية هؤلاء الأشخاص ومن بينهم خبراء تشريح وضباط استخبارات وبحث جنائي وأعضاء في أمن النخبة المكلفة بحماية ولي العهد محمد بن سلمان.

هؤلاء كانوا جاهزين ينتظرون جمال خاشقجي داخل القنصلية وقد لعبوا دورا في اختفائه تقول صحيفة ذي واشنطن بوست استنادا إلى مصدرين مقربين من التحقيق. هؤلاء الأشخاص قدموا من الرياض في اليوم نفسه صباحا وقد حجزوا غرفهم في فندقين دوليين أحدهما يسمى موفونبيك هوتيل قبل أن يتوجهوا إلى قنصلية بلادهم. الصحيفة تقول إن المجموعة المكونة من خمسة عشر فردا أنهت مهمتها وغادرت تركيا على متن طائرتين إحداهما توجهت إلى دبي والأخرى إلى القاهرة.

صحيفة لوفيغارو الفرنسية تنشر مقالا للكاتب جورج مالبرينو يشير فيه إلى الرد الفرنسي المقتضب عن قضية اختفاء الصحافي السعودي. وزارة الخارجية الفرنسية اكتفت بإصدار بيان يقول: إن فرنسا قلقة، ونأمل انفراج الوضع في أقرب الآجال. فرنسا حسب الكاتب لم تطالب بتحقيق معمق ومستقل كما فعلت الولايات المتحدة. الكاتب يقول إن فرنسا مقيدة الأيدي منذ اندلاع الحرب في اليمن في العام 2015، لأنها اختارت نقل سفارتها من اليمن إلى الرياض. ولأنها تبيع السعودية ودول التحالف الأسلحة وصور الأقمار الصناعية التي تعتمد عليها هذه الدول في ضرب مواقع الحوثيين.

ننتقل إلى موضوع آخر كان على واجهات الصحف هذا اليوم، هو استقالة سفيرة الولايات المتحدة في منظمة الأمم المتحدة نيكي هايلي. صحيفة فاينانشال تايمز تكتب إن الاستقالة هي بمثابة ضربة قاسية للرئيس الأمريكي. الرئيس الأمريكي أعلن أن نيكي هايلي سبق وأن أخطرته برغبتها في الاستقالة قبل ستة أشهر، والأمر لم يكن مفاجئا له، حسب صحيفة فاينانشال تايمز.

صحيفة العرب اللندنية تقول إن استقالة سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة تشكل نهاية مفاجئة وغير متوقعة للمسيرة المهنية لإحدى الشخصيات البارزة في الإدارة الأمريكية. الصحيفة تقول إن استقالتها ستدخل حيز التنفيذ نهاية هذا العام .. نيكي هايلي هي من أشرس صقور الإدارة الأمريكية ومن من أبرز المدافعين الشرسين عن سياسة دونالد ترامب حيال إيران وكوريا الشمالية وروسيا.

في الشأن الفرنسي تشير الصحف إلى تعثر تشكيل حكومة فرنسية جديدة. صحيفة ليبراسيون تقول إن ماكرون يحاول إعطاء نفس جديد لسياسته، لكن صعوبة استبدال وزير الداخلية جيرار كولومب يشل الفريق الحكومي في وقت تتراكم فيه الملفات، فكيف يمكن لهذه الحكومة المتشبثة بتوجهاتها السياسية أن تجد نفسا جديدا؟

صحيفة العرب تقول في أحد المقالات إن السباق التكنولوجي يخلق معركة إيديولوجية جديدة بين واشنطن وبكين، وتضيف الصحيفة إن ساحة المواجهة بين القوتين الأمريكية والصينية تحولت من التجارة إلى التكنولوجيا، والصين تحاول ريادة مجال الذكاء الاصطناعي لمنافسة نفوذ الولايات المتحدة، وترى في هذه التكنولوجيا السبيل الأمثل لتقليص تداعيات النزاع التجاري الخطرة على نموها الاقتصادي فيما تكافح أوروبا لمواجهة تفوق عمالقة التكنولوجيا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.