تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوروشنكو: الاعتراف بكنيسة أوكرانيا مستقلة "يعني نهاية الأوهام الإمبراطورية لموسكو"

بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرنية فيلاريت دينيسنكو.
بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرنية فيلاريت دينيسنكو. أ ف ب

اعتبر الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو في تصريح تلفزيوني مباشر أن قرار بطريركية القسطنطينية الخميس الاعتراف يكنيسة أوكرانيا مستقلة عن الكنيسة الروسية يعني نهاية الأوهام الإمبراطورية لموسكو"، معتبرا أن ما حصل هو "انتصار للخير على الشر وللنور على الظلام". من جانبها، نددت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بهذا القرار معتبرة أنه بمثابة "كارثة" و"انشقاق".

إعلان

في بيان صدر في ختام مجمع مقدس استمر يومين في إسطنبول، منحت بطريركية القسطنطينية الخميس كنيسة أوكرانيا الاستقلالية عن الكنيسة الروسية، ما أثار غضب موسكو وترحيب الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو في تصريح تلفزيوني مباشر.

وقال بوروشنكو إن "قرار القسطنطينية يعني نهاية الأوهام الإمبراطورية لموسكو"، معتبرا أن ما حصل هو "انتصار للخير على الشر وللنور على الظلام".

وقرر المجمع المقدس أيضا إعادة البطريرك فيلاريت دينيسنكو "إلى رتبته في الهرمية الكنسية" بعد النظر في طعن تقدم به ضد قرار بحرمانه أصدرته الكنيسة الروسية، كما رفض "البنود القانونية الواردة في الرسالة المجمعية العام 1686" والتي تنص على إلحاق مدينة كييف ببطريركية موسكو.

وكان فيلاريت أسس كنيسة أرثوذكسية أوكرانية بعد استقلال أوكرانيا العام 1991 معلنا نفسه بطريركا لها، الأمر الذي دفع موسكو إلى حرمانه.

وقال فيلاريت بعد القرار إن الرعايا الأرثوذكسية التي لن تعترف بالكنيسة المستقلة الجديدة وستبقى مرتبطة ببطريركية موسكو ستظل موجودة ولكن لن يحق لها أن تسمى "كنيسة أوكرانية" بل "كنيسة روسية".

من جانبها، نددت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بقرار بطريركية القسطنطينية معتبرة أنه بمثابة "كارثة" و"انشقاق". وكانت كنيسة موسكو قلصت علاقاتها في أيلول/سبتمبر مع بطريركية القسطنطينية على خلفية علاقات متوترة أصلا بين الكنيستين، وتوعدت بقطع كامل العلاقات في حال الاعتراف بكنيسة أوكرانية مستقلة.

ويرفض البطريرك الروسي كيريل، حليف الرئيس فلاديمير بوتين، استقلال بطريركية كييف بشدة.

وإذا كانت بطريركية القسطنطينية الأقدم، فإن كنيسة موسكو تضم أكبر عدد من المؤمنين والرعايا. ورغم أن الكنيسة الأوكرانية الملحقة بموسكو هي الأكبر من حيث عدد الرعايا، فإن مزيدا من الأوكرانيين ينضمون إلى بطريركية كييف.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن