تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار الرواندية لويز موشيكيوابو أمينة عامة لمنظمة الفرنكفونية

وزيرة الخارجية الرواندية لويز موشيكيووابو
وزيرة الخارجية الرواندية لويز موشيكيووابو أ ف ب

اختارت منظمة الفرانكفونية الجمعة، أثناء انعقاد قمتها الـ17 في يريفان وبإجماع الأعضاء، وزيرة الخارجية الرواندية لويز موشيكيوابو لشغل منصب الأمين العام للمنظمة للسنوات الأربع القادمة، وذلك خلفا للكندية ميكايل جان التي فقدت دعم بلادها.

إعلان

اختارت المنظمة الدولية للفرانكوفونية الجمعة في عاصمة أرمينا يريفان على رأسها وزيرة الخارجية الرواندية لويز موشيكيوابو خلفا للكندية ميكايل جان.

وعينت موشيكيوابو أمينة عامة بإجماع الأعضاء خلال اجتماع مغلق في اليوم الأخير من قمة المنظمة، رغم الانتقادات الكثيرة التي أشارت إلى قلة اكتراث رواندا للحقوق الأساسية وعدم اهتمامها بالدفاع عن اللغة الفرنسية.

وبدا تعيين موشيكويوابو مؤكدا بعدما خسرت الأمينة العامة المنتهية ولايتها أهم مؤيدين لها هما كندا وكيبك، الركنان الأساسيان للفرانكوفونية وثاني أكبر ممولي المنظمة. وقد اضطرا للتخلّي عن تأييد جان إزاء تزايد الأصوات المؤيدة لرئاسة رواندية.

وأعلن ترشيح موشيكويوابو في فرنسا، أول ممول للمنظمة في مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الرواندي بول كاغامي، ما دفع كثيرين إلى القول إن اختيارها كان ملفا أعدته وقادته باريس. وحصلت موشيكويوابو بعد ذلك على دعم دول الاتحاد الأفريقي الذي يترأسه هذه السنة كاغامي.

ونجحت هذه الحملة الدبلوماسية في الإتيان بموشيكويوابو على رغم انتقادات لرواندا باعتماد سياسة تتعارض مع ميثاق المنظمة الدولية للفرنكوفونية الذي جعل من "دعم حقوق الإنسان" إحدى المهام الأولى للفرانكوفونية.

وتؤكد منظمة مراسلون بلا حدود إن رواندا تمارس "الرقابة والتهديد والتوقيف والاغتيال" بحق الصحافيين الذين يتجرؤون على التنديد بتسلط قادتها. وبول كاغامي موجود على رأس الدولة لولاية ثالثة حصل عليها بأصوات بلغت نسبتها 98 في المئة. وقد غيّر كاغامي الدستور ليتمكن من البقاء في السلطة حتى العام 2034.

كما طالت الانتقادات اللغة. فقد استبدلت رواندا في 2008 الإنكليزية بالفرنسية كلغة إلزامية في المدارس، قبل أن تنضم إلى الكومنولث. وبعد ذلك بعام، أعلن الرئيس الرواندي بالإنكليزية في أيار/مايو 2009 من باريس ترشيح وزيرة خارجيته للمنصب.

وقال وزير الخارجية الفرنسي السابق بيار أندريه فيلتزر الذي شغل منصب وزير التعاون والفرانكوفونية بين 2002 و2004، إن رواندا "تقود منذ سنوات سياسة معادية للغة الفرنسية"، مضيفا أن "اقتراح وزير رواندية اليوم لإدارة منظمة الفرانكوفونية رسالة سلبية لكل الفرانكوفونيين في العالم".

وتابع لوكالة الأنباء الفرنسية "رواندا بعيدة جدا عن أن يكون لها نظام سياسي يحترم الحريات الفردية والسياسية، في حين أن ميثاق الفرانكوفونية يضع هذه المبادىء على رأس قيمه الأساسية".

 

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن