تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا "تتعثر" الحداثة في الخليج؟

للمزيد

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الشرق الأوسط

سوريا: بشار الأسد يصدر قانونا جديدا لتنظيم الأوقاف الإسلامية

© أ ف ب | صورة وزعتها وكالة الأنباء الرسمية للرئيس الأسد خلال اجتماع لقيادة حزب البعث في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2018

نص فرانس 24

آخر تحديث : 14/10/2018

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قانونا جديدا لتنظيم الأوقاف الإسلامية يحدد فترة ولاية مفتي الجمهورية بثلاث سنوات فقط ويمنح صلاحيات واسعة لوزير الأوقاف. ويمنع القانون أئمة الجمعة من "استغلال المنابر لأغراض سياسية"، والسفر دون الحصول على موافقة الوزير.

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قانونا جديدا لتنظيم الأوقاف الإسلامية، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الجمعة. وفي العاشر من الشهر الحالي يحل القانون الذي أجرى مجلس الشعب السوري تعديلات عليه مكان قانون لتنظيم الأوقاف يعود للعام 1961.

وحدد القانون الجديد مدة ولاية مفتي الجمهورية بثلاث سنوات قابلة للتمديد، على أن تتم تسميته بموجب مرسوم "بناء على مقترح وزير الأوقاف".

وكان رئيس الجمهورية هو من يعين المفتي من دون تحديد مدة ولايته. ويشغل أحمد بدر الدين حسون منصب مفتي الجمهورية منذ العام 2004.

ويمنح القانون الجديد صلاحيات واسعة لوزير الأوقاف، ويعتبره "الممثل الشرعي والقانوني للأوقاف الإسلامية في سوريا"، وهو المشرف على المدارس والمعاهد الشرعية ويرأس "المجلس العلمي الفقهي" و"مجلس الأوقاف المركزي".

ويمنع القانون أئمة الجمعة والمؤذنين والمدرسين الدينيين من "إثارة الفتن الطائفية"، و"استغلال المنابر لأغراض سياسية"، والانتماء إلى أحزاب سياسية محظورة أو غير مرخصة، والمشاركة في مؤتمرات في سوريا أو خارجها أو حتى مغادرة الأراضي السورية من دون الحصول على موافقة الوزير أو مفوض عنه.

وبين مهام وزارة الأوقاف الجديدة، حسب القانون، "التنسيق مع وزارتي الإعلام والثقافة للإشراف على البرامج الخاصة بالعمل الديني في وسائل الإعلام كافة، وكذلك المطبوعات الدينية".

وقد أثار القانون جدلا في الأيام الماضية ورأى فيه البعض محاولة لتنظيم الخطاب الديني و"محاربة التطرف"، فيما اعتبر آخرون أن بمنحه صلاحيات واسعة لوزارة الأوقاف فإنه يكرس سلطة المؤسسات الدينية. وذهب آخرون إلى حد اعتبار أنه يعزز قبضة السلطات على المؤسسة الدينية في سوريا بشكل كامل.

وقال وزير الأوقاف الحالي محمد عبد الستار السيد في مقابلة تلفزيونية إن القانون يأتي بعد "فوضى تشريعية" ناتجة عن قوانين قديمة. وتابع أن "هذه أول مرة في التشريع تصدر ضوابط ومعايير للعمل الديني وشروط لتعيين الأئمة والخطباء وهذا إنجاز كبير بأن يتم مأسسة هذا العمل".

وأشار محام سوري لوكالة الأنباء الفرنسية، مفضلا التحفظ على هويته، إلى أن القانون الجديد يمنح صلاحيات أوسع لوزير ووزارة الأوقاف على حساب مفتي الجمهورية، كما يعطيها حق التدخل "في نشاطات أخرى خارجة عن إدارتها مثل المطبوعات".

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 14/10/2018

  • سوريا

    الأسد يدعو السوريين إلى العودة لبلادهم ويهدد بتصفية "الخوذ البيضاء"

    للمزيد

  • سوريا - إسرائيل

    نتانياهو يهدد الأسد ونظامه بأنه "لم يعد في مأمن" من الردود الإسرائيلية

    للمزيد

  • لبنان

    لبنان: جدل بشأن مرسوم تجنيس أشخاص بينهم مقربون من الأسد

    للمزيد