تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

هكذا تتجسس الولايات المتحدة على الشركات الفرنسية

للمزيد

وقفة مع الحدث

من هو "السيد" الذي أُبلغ بقتل خاشقجي؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

باليرمو..قمة الطرائف والخاسر هو المواطن الليبي.

للمزيد

النقاش

غزة: تثبيت للهدنة أم منح مهلة؟

للمزيد

حدث اليوم

اليمن: معركة الحديدة مفصلية لمن؟

للمزيد

موضة

المصمم الإسباني أليخاندرو بالومو غوميز يسعى لمجتمع منفتح على المثلية الجنسية

للمزيد

ريبورتاج

إسرائيل-فلسطين: إدانات حقوقية لقانون يجيز إعدام معتقلين فلسطينيين

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا.. رفقة عائلة صيادين في مدينة "لو غرو دي روا"

للمزيد

ريبورتاج

كيف يعيش الأفارقة اللبنانيون في طرابلس؟

للمزيد

آسيا

رئيس كوريا الجنوبية في باريس لكسب دعم فرنسا في ملف كوريا الشمالية

© أ ف ب

نص طاهر هاني

آخر تحديث : 15/10/2018

يتوقع أن يتصدر ملف كوريا الشمالية المحادثات التي ستجري الاثنين بباريس بين إيمانويل ماكرون ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن الذي يقوم بجولة أوروبية (من 15 إلى 23 من الشهر الحالي) يلتقي خلالها عدة زعماء أوروبيين إضافة إلى البابا فرانسيس.

هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زعيم كوريا الجنوبية مون جاي إن بباريس منذ توليه السلطة في مايو/أيار 2017.

ولهذه الزيارة دلالة سياسية واستراتيجية كبيرة نظرا لتطرق الرجلين إلى ملف كوريا الشمالية الذي شهد في الأشهر الأخيرة تقدما ملحوظا، لا سيما بعد اللقاء التاريخي الذي جمع كيم جونغ أون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 12 حزيران/يونيو 2018 بسنغافورة.

ملف الحفاظ على البيئة سيكون هو الآخر حاضرا في النقاشات التي ستجمع ماكرون ومون جاى إن الذين سبقا والتقيا في يوليو/تموز 2017 خلال قمة الدول الثماني بمدينة هامبورغ الألمانية.

ويأتي هذا اللقاء تزامنا مع الانفراج الواعد الذي تشهده العلاقات بين الكوريتين بعد سنين من الأزمة التي سببها البرنامج النووي والبالستي المطور من بيونغ يونغ.

وتشكل فرنسا المحطة الأولى لرئيس كوريا الجنوبية الذي من المقرر أن يزور بعد ذلك إيطاليا وألمانيا ويشارك في قمة أوروبية آسيوية ببروكسل، فضلا عن لقاءه في 18 من الشهر الحالي بالبابا فرانسيس بالفاتيكان.

التخلي عن البرنامج النووي مقابل مكافأة

وأحد الأهداف التي يريد أن يتوصل إليها رئيس كوريا الجنوبية خلال زيارته لفرنسا، إقناع باريس بضرورة تخفيف العقوبات المفروضة على نظام بيونغ يانغ كهدية للمبادرات المختلفة التي اتخذتها كوريا الشمالية لوقف تطوير برنامجها النووي والبدء في العودة إلى طاولة المحادثات دون شروط.

وفي هذا الصدد قال أحد مستشاري رئيس كوريا الجنوبية في تصريح لجريدة "لوموند الفرنسية": "الرسالة التي يود إيصالها مون جاي إن لفرنسا والعالم، هي أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أظهر نية صادقة في وقف تطوير البرنامج النووي لبلاده".

وواصل: "في حال قام بهذه الخطوة بشكل فعلي، فعلى الأسرة الدولية، من بينها فرنسا، أن تكفئه عبر تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليه وإقحامه في المحادثات الدولية".

من جهته، أضاف كونغ كيانغ هوا، وزير خارجية كوريا الجنوبية أن بلاده تدرس حاليا إمكانية رفع بعض العقوبات التي فرضتها على نظام بيونغ يانغ في 2010 في أعقاب الهجوم الذي استهدف إحدى البواخر العسكرية لسول من قبل بحرية كوريا الشمالية التي قامت بإغراقها. لكن لم يكشف عن طبيعة هذه العقوبات التي تريد سول إزالتها.

مساعدة كوريا الشمالية في التحول

وبينما سيشارك رئيس كوريا الجنوبية في قمة أوروبية آسيوية ببروكسل، دعت كل من الصين وروسيا، اللتان تعتبران من أبرز مساندي نظام بيونغ يانغ، الأسرة الدولية إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ سنوات على كوريا الشمالية أو على الأقل "ضبطها".

وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا لا تملك علاقات دبلوماسية رسمية مع كوريا الشمالية خلافا لألمانيا وإسبانيا وبريطانيا التي قامت بفتح قنوات حوار رسمية مع هذا البلد في سنوات الـ2000.

لكن يبدو أن الدبلوماسية الفرنسية تريد أن تحتفظ بورقة الاعتراف بنظام بونغ يانغ للضغط على هذا الأخير في الوقت المناسب رغم بعض الدعوات التي تطالبها بمرافقة نظام بيونغ يانغ في إجراء تحولات استراتيجية في سياسته والتحول من نظام ديكتاتوري وقمعي إلى نظام منفتح على العالم.

 

طاهر هاني

نشرت في : 15/10/2018

  • الكوريتان

    رئيس كوريا الجنوبية يزور الشمال لإنعاش المحادثات حول نزع السلاح النووي

    للمزيد

  • كوريا الجنوبية

    كوريا الجنوبية: صدور حكم استئناف بالسجن ربع قرن على الرئيسة السابقة

    للمزيد

  • شبه الجزيرة الكورية

    البنتاغون يعلق المزيد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية لدفع عملية السلام

    للمزيد