تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعادة فتح معبر القنيطرة المغلق منذ 2014 بين سوريا والجولان المحتل

صورة للعلم السوري أمام مقر لقوات الأمم المتحدة في الجولان المحتل في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2018
صورة للعلم السوري أمام مقر لقوات الأمم المتحدة في الجولان المحتل في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2018 أ ف ب

أعيد الاثنين فتح معبر القنيطرة في الجولان السوري المحتل بعد اتفاق تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة وسوريا وإسرائيل، والمغلق منذ أربع سنوات. وعبر الدروز السوريون الذين يعيشون في الجانب الإسرائيلي عن فرحتهم بإعادة فتح المعبر.

إعلان

بعد أن أغلق لأربع سنوات بسبب الحرب في سوريا، أعيد الاثنين فتح المعبر الوحيد بين سوريا والقسم المحتل من هضبة الجولان الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

من جهة أخرى أعيد فتح معبر نصيب جابر بين سوريا والأردن، الشريان الحيوي لاقتصاد البلدين، بعد تمكن الجيش السوري في تموز/يوليو الماضي من استعادة السيطرة على المعبر، من فصائل المعارضة.

في الوقت نفسه، أعلن وزيرا الخارجية السوري وليد المعلم والعراقي إبراهيم الجعفري من دمشق قرب افتتاح معبر البوكمال بين بلديهما.

وتشكل إعادة افتتاح المعابر الحدودية مؤشرا جديدا على استعادة النظام السوري إلى حد كبير زمام الأمور في سوريا بعد سبع سنوات من الحرب.

وجاء افتتاح معبر القنيطرة نتيجة اتفاق تم التوصل إليه الجمعة بين الأمم المتحدة وإسرائيل وسوريا. وقد اجتازت سيارتان تابعتان للأمم المتحدة السياج الذي فتح أمامهما من الجانب الإسرائيلي من معبر القنيطرة. ونظم احتفال صغير متواضع هناك.

على الجانب السوري، تجمّع عشرات من الجنود السوريين وعناصر الشرطة العسكرية الروسية، إضافة إلى عدد من وجهاء القنيطرة. ورفع مسؤول حكومي علما سوريا كبيرا على سارية، يمكن رؤية قبالتها على بعد حوالى 500 متر علما إسرائيليا، وآخر للأمم المتحدة.

وتواجدت في المكان سيارات وممثلون عن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وانتشر عدد من عناصر القوات الدولية على جانبي الطريق.

ويستخدم معبر القنيطرة أساسا عناصر قوة الأمم المتحدة المكلفون بمراقبة فض الاشتباك. وتتألف قوة "أندوف" من حوالى 1000 جندي يقومون بمراقبة خط وقف إطلاق النار الذي يفصل الأجزاء التي تحتلها إسرائيل من مرتفعات الجولان والأراضي السورية.

واستأنفت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك دورياتها في منطقة المعبر في آب/أغسطس بعد أن انسحبت منها في 2014 عند سيطرة فصائل مسلحة ترتبط بتنظيم القاعدة على المنطقة بعد ثلاث سنوات من بدء الحرب السورية.

وعادت القوات الدولية إلى المنطقة بعد أن تمكنت القوات السورية مدعومة من روسيا من استعادة السيطرة على المنطقة القريبة من مرتفعات الجولان وإخراج الفصائل المسلحة من "منطقة خفض التصعيد".

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي اليوم إن المعبر سيفتح مرتين في اليوم في مرحلة أولى، وسيقتصر استخدامه على قوات الأمم المتحدة.

وكان المواطنون الدروز السوريون الذين يعيشون في الجانب الإسرائيلي يستخدمونه في الماضي للعبور إلى سوريا للزواج أو للدراسة.

وعبر مواطنون دروز الاثنين عن فرحتهم بإعادة فتح المعبر.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.