تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس أول دولة عربية وأفريقية تستضيف المنتدى الدولي "فوتوراليا"

للمزيد

على هذه الأرض

20 مايو يوم عالمي للنحل.. لدق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان

للمزيد

أفريقيا

نواب جزائريون يغلقون بوابة البرلمان بالأقفال لإجبار رئيسه على الاستقالة

© أ ف ب | نواب من المجلس الشعبي الوطني يقفلون باب المجلس في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018 لمنع رئيسه السعيد بوحجة من الدخول

فيديو فاطمة الزهراء فكاني

نص فرانس 24

آخر تحديث : 16/10/2018

رفع نواب من البرلمان الجزائري الثلاثاء من سقف تحديهم لرئيسه السعيد بوحجة في مسعى لدفعه إلى تقديم استقالته، إذ قام حوالي 200 نائب من المجلس بالاعتصام أمام مدخله وإغلاق بوابته الرئيسية بالأقفال.

أقدم حوالي 200 نائب من المجلس الشعبي الوطني الجزائري صباح اليوم الثلاثاء على إقفال باب المجلس لمنع رئيسه السعيد بوحجة من الدخول مطالبين باستقالته.

وبدأت الأزمة في الغرفة الأولى للبرلمان في 30 أيلول/سبتمبر عندما قدمت خمس كتل برلمانية للسعيد بوحجة عريضة تدعوه للاستقالة من منصبه، بعدما انتخبه النواب رئيسا في 2017 لمدة خمس سنوات.

وندد النواب في العريضة بـ"سوء تسيير شؤون المجلس، مصاريف مبالغ فيها وصرفها على غير وجه حق، والتوظيف المشبوه والعشوائي".

وعلى رأس الكتل البرلمانية حزبا جبهة التحرير الوطني (161 نائبا من أصل 462) الذي ينتمي إليه بوحجة ويتزعمه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والتجمع الوطني الديمقراطي (100 نائب) الذي يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى.

مداخلة مراسل فرانس24 في الجزائر

ولا ينص الدستور الجزائري على آلية لسحب الثقة من رئيس المجلس والمطالبة باستقالته، والطريقة الوحيدة لتغييره هي إما بالوفاة أو الاستقالة الطوعية أو المرض الذي يمنعه من ممارسة مهامه.

وباتت الأزمة في المجلس الحدث السياسي الأبرز في البلاد خلال الأسابيع الماضية.

وقال النائب ورئيس لجنة الشؤون الخارجية عبد الحميد سي عفيف الذي كان من ضمن النواب الواقفين أمام الباب المخصص لدخول رئيس المجلس والمغلق بقفل "نحن هنا للمطالبة باستقالة رئيس المجلس الشعبي الوطني".

هل سيصمد رئيس البرلمان الجزائري؟

وصرح رئيس كتلة الحركة الشعبية الجزائرية (13 نائبا)، أحد أحزاب الأغلبية البرلمانية، الحاج شيخ بربارة أن ما لا يقل عن 351 نائبا "وقعوا لائحة الحضور إلى هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية، معبرين عن رفضهم القاطع" لدخول بوحجة إلى المجلس.

ورد بوحجة على احتجاج النواب بأن "هذا الفعل لا يخيفني سآتي إلى المجلس لأني رئيس هذه الهيئة"، كما صرح لموقع "كل شيء عن الجزائر".

وفي منتصف النهار بدأ النواب في مغادرة المكان بينما لم يصل بوحجة إلى مكتبه.

في المقابل، رفض نواب المعارضة احتجاج زملائهم في البرلمان باعتباره تعطيلا لعمل هيئة دستورية.

حساب جريدة الخبر الجزائرية على تويتر

وقال النائب عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) واعمر سعودي في تصريح صحفي إن ماقام به النواب "اعتداء على البرلمان" معتبرا أن "تحركهم جاء بأمر (...) من المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني".

أما أحمد صادوق رئيس كتلة حركة مجتمع السلم (إسلامي)، أهم كتل المعارضة (34 نائبا)، فندد بـ"هذا الفعل الذي لا يشرف النواب ولا البرلمان ولا صورة الجزائر".

وكان المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير قد قرر الاثنين إحالة بوحجة على لجنة الانضباط تمهيدا لطرده من الحزب بسبب "عدم احترام تعليمات قيادة الحزب".

وبعد أسابيع من الأزمة، لم تعرف الأسباب الحقيقية وراء المطالبة باستقالته.

وأدى الخلاف إلى تعطيل كل نشاطات المجلس الشعبي الوطني بما فيها مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2019 رغم أن رئيس المجلس أحاله إلى لجنة المالية. وأكد رئيس اللجنة توفيق طرش أنه لن تتم مناقشته "نظرا للانسداد في المجلس".

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 16/10/2018

  • الجزائر

    الجزائر: توقيف جنرالات لشبهات فساد عقب موجة إقالات طالت القيادة العليا للجيش

    للمزيد

  • الجزائر

    الجزائر: أزمة البرلمان تتصاعد بين أحزاب الموالاة والمعارضة

    للمزيد

  • ريبورتاج

    صراع تحت قبة البرلمان الجزائري لإقالة رئيسه السعيد بوحجة

    للمزيد