تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس أول دولة عربية وأفريقية تستضيف المنتدى الدولي "فوتوراليا"

للمزيد

المقاتلون الأجانب يواصلون الانضمام الى الجهاديين في سوريا (جنرال أميركي)

© صور غيتي/ا ف ب/ارشيف | رئيس هيئة الاركان المشتركة الأميركية الجنرال جو دانفورد في جلسة استماع في الكونغرس الأميركي في 9 أيار/مايو 2018.

واشنطن (أ ف ب) - أكّد رئيس هيئة الاركان المشتركة الأميركية الجنرال جو دانفورد الثلاثاء أنّ المقاتلين الأجانب يواصلون التدفق الى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية رغم دحر قواته وتراجع نطاق سيطرته بشكل كبير.

ورغم تقلص المساحة التي يسيطر عليها التنظيم الجهادي، يواصل المزيد من الانصار التدفق، غالبيتهم عبر الحدود التركية، للانضمام لصفوفه بمعدل 100 شخص شهريا، بحسب دانفورد.

وقال إن ذلك يعد تراجعا كبيرا من ذروة التدفق الذي بلغ نحو 1500 جهادي شهريا قبل ثلاث سنوات، لكنه يظهر قدرة التنظيم المتطرف على جذب عناصر لا تزال نشطة.

وأفاد في افتتاح مؤتمر حول مواجهة التطرف العنيف في واشنطن إن "تدفق المقاتلين الأجانب والقدرة على تحريك الموارد والايدلوجية تسمح لهذه المجموعات بالعمل".

وأشار إلى أنّ قوات سوريا الديموقراطية لا تزال تعتقل أكثر من 700 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من نحو 40 دولة.

وقال إن "إعادة هؤلاء المقاتلين لبلدانهم لمحاكمتهم تأجلت لاعتبارات سياسية وعدم توافق النظم القانونية".

فبريطانيا على سبيل المثال، رفضت استلام اثنين من مواطنيها اعضاء وحدة في التنظيم تعرف باسم "خليه إعدامات البيتلز"، وهي مسؤولة عن خطف وتعذيب وقطع رؤوس عدد من الأجانب بينهم صحافيون.

وجرّدت لندن الثنائي من جنسيتهما وأكّدت أنها لا تريد استعادتهما.

من جهتها، أعادت الولايات المتحدة أحد مواطنيها بغرض محاكمته، لكنها لم تكشف عن مصير آخرين يعتقد أنهم قيد الاحتجاز في سوريا أو العراق.

وقال دانفورد إن عدم التعامل مع المقاتلين الأجانب الذين تم القبض عليهم بشكل صحيح سيجعل من الصعب في النهاية القضاء على أيديولوجية الدولة الإسلامية.

وتابع أنّ العامل الحاسم هو "كيفية تحديد ومحاكمة وإنهاء تطرف المقاتلين الأجانب واعادة تأهيلهم".

© 2018 AFP