تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإليزيه يعلن الإفراج عن الرهينة الفرنسي آلان غوما الذي كان محتجزا لدى الحوثيين في اليمن

أ ف ب

أعلن الإليزيه الثلاثاء الإفراج عن الرهينة الفرنسي آلان غوما الذي كان محتجزا لدى الحوثيين في اليمن منذ أكثر من أربعة أشهر. وكان البحار الفرنسي قد احتجز في 3 حزيران/يونيو عندما كان في طريقه إلى ميناء الحديدة (غرب) على متن يخته للتزود بالماء.

إعلان

أعلنت الرئاسة الفرنسية الإفراج اليوم الثلاثاء عن مواطنها البحار آلان غوما الذي كان محتجزا لدى الحوثيين في اليمن منذ أربعة أشهر ونصف شهر.

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سروره "بالعودة القريبة لهذا البحار الخمسيني الذي المنحدر من منطقة بيزييه".

لكن الإليزيه لم يتطرق إلى أية تفاصيل حول الظروف التي أدت إلى إطلاق سراحه.

وأكدت شقيقة البحار كريستين غوما، عبر الهاتف، أن شقيقها استقل طائرة متجهة إلى سلطنة عمان المجاورة لليمن، دون أن تحدد تاريخ عودته إلى بلاده. مضيفة "أنه نبأ عظيم أن نعلم أنه على متن طائرة متجهة إلى سلطنة عمان" معربة عن "إرتياح كبير".

وتابعت "لا يهم التاريخ (عودته إلى فرنسا) ولكن ما يهمنا هو أنه بات في أمان".

كما قالت العائلة إن وزارة الخارجية أبلغتها بالخبر قبل أن يصدر بيان الرئاسة بدقائق "لم يكن لدينا أية معلومات، ولا أي إشارة تمنحنا الأمل في التوصل إلى انفراج قريب".

وكان البحار ألان غوما وهو مندوب تجاري سابق قد احتجز في الثالث من حزيران/يونيو بينما كان في طريقه إلى ميناء الحديدة الذي يشهد عمليات عسكرية في غرب اليمن، على متن يخته للتزود بالماء.

واحتجزه، منذ ذلك الحين، الحوثيون، المدعومون من إيران، والذين يسيطرون على الحديدة وعلى العاصمة صنعاء، التي نقل إليها. وأعربت عائلته، في سبتمبر/أيلول، عن "قلقها الشديد" بشأن حالته الصحية، داعيا السلطات الفرنسية إلى "عدم إهماله".

وهنأ ماكرون، في بيان، "كل الذين ساهموا في التوصل إلى هذه الخاتمة السعيدة" مشيرا إلى سلطان عمان قابوس بن سعيد والسلطات العمانية "لالتزامهم الحاسم"، والمملكة السعودية "لمساعدتها".

ويشهد هذا البلد منذ العام 2014 حربا بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعد سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وأوقع النزاع في اليمن منذ آذار/مارس 2015 أكثر من عشرة آلاف قتيل وتسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن