تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وجها لوجه

المغرب.. جدل الساعة الجديدة؟!!

للمزيد

وقفة مع الحدث

ليبرمان..حاول الإطاحة بنتانياهو فطاح من الدفاع..

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل سيُخرخ البريكست تيريزا ماي من الحكم؟

للمزيد

النقاش

غزة: حرب جديدة؟

للمزيد

حدث اليوم

المملكة المتحدة - الاتحاد الأوروبي: أين المخرج وكيف؟

للمزيد

وجها لوجه

الأزمة الليبية.. هل حقق مؤتمر باليرمو أهدافه؟

للمزيد

أسرار باريس

أسرار باريس | كيف كانت تقام أعراس الملوك؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

استقالة ليبرمان: هل تطيح غزة بحكومة نتانياهو؟

للمزيد

ثقافة

الروائي المغربي فؤاد العروي: عندما تقود العبقرية إلى رفض مليون دولار !

للمزيد

وزير الخارجية الأميركي بومبيو في الرياض لبحث قضية اختفاء خاشقجي

© تصوير مشترك/ا ف ب | وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يسير الى جانب نظيره السعودي عادل الجبير بعد وصوله الى الرياض في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018

الرياض (أ ف ب) - وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو صباح الثلاثاء إلى السعودية لبحث قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى منذ أسبوعين بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول.

وبدأ قبل قليل اللقاء بين بومبيو والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. وتتزامن الزيارة مع تقارير في وسائل إعلام أميركيّة حول نية السعودية الإقرار بمقتل خاشقجي خلال استجواب تمّ بشكل خاطئ.

وأوفد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بومبيو إلى الرياض، بعد اتصال مع الملك سلمان.

وكان في استقبال الوزير الأميركي نظيره السعودي عادل الجبير وسفير الرياض في واشنطن الأمير خالد بن سلمان.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية رافضا كشف اسمه، إن بومبيو سيلتقي أيضا مساء الثلاثاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على عشاء.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت أن "تحديد ما حدث لجمال خاشقجي هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة الى الرئيس" ترامب.

وصرح ترامب الإثنين أن العاهل السعودي نفى في اتصال هاتفي معه "بشكل حازم أن يكون على علم بأي شيء" حول خاشقجي. وأضاف تعليقا على التقارير عن مقتل الصحافي داخل القنصلية، "بدا لي أنّ الأمر قد يكون حصل على أيدي قتلة غير منضبطين".

وتتزايد التساؤلات حول مصير خاشقجي، كاتب مقالات الرأي في صحيفة "واشنطن بوست" والناقد لسلطات بلاده.

وطالبت المفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشال باشليه الثلاثاء برفع الحصانة عن مسؤولين سعوديين قد يكونون ضالعين في اختفاء الصحافي جمال خاشقجي بعد دخوله الى القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت باشليه في بيان "بالنظر الى خطورة الوضع المحيط باختفاء خاشقجي، أعتقد أن الحصانة الممنوحة الى مسؤولين أو موظفين معنيين بمعاهدة فيينا حول العلاقات القنصلية المبرمة في العام 1963، يجب أن ترفع فورا".

وبدأت الشرطة التركية مساء الإثنين تفتيش مقرّ القنصلية السعودية في اسطنبول التي كانت آخر مكان شوهد فيه خاشقجي. وجرت عملية التفتيش بحضور مندوبيين سعوديين. واستغرقت ثماني ساعات.

وغادر فريق المحققين بعد تفتيش استمر ثماني ساعات. وقال مسؤول تركي إن الفريق أخذ عيّنات، وخصوصا من تراب حديقة القنصليّة.

وكان خاشقجي يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 2017.

وتنفي الرياض بشكل قاطع أي علاقة لها باختفاء خاشقجي.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن مسؤولين أتراك قولهم إن خاشقجي قتل داخل القنصلية على أيدي عناصر من الاستخبارات السعودية.

- "يجهل تماما"-

وكتب ترامب على تويتر الإثنين "تحدّثت للتو إلى ملك السعودية الذي قال إنه يجهل تمامًا ما يُمكن أن يكون قد حصل مع +مواطننا السعودي+".

ونقل عن العاهل السعودي أنّ السعوديّين "يعملون في شكل وثيق مع تركيا" لكشف ملابسات القضية.

إلا أن شبكة "سي إن إن" نقلت عن مصدرين لم تُسمّهما، أنّ الرياض تعد تقريراً يفيد أن خاشقجي قتل خلال استجواب جرى بشكل خاطىء، وكان المقصود اعتقاله.

وقال مصدر ل"سي ان ان" إنّ التقرير قيد الإعداد ويمكن أن يتم تعديله، بينما أكد مصدر آخر أن التقرير سيؤكد أن العمليّة تمت "بدون إذن" وأنّ "الأشخاص المتورّطين هم الذين سيتحمّلون المسؤولية".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن من شأن ذلك أن يسمح بتحييد "العائلة المالكة عن تورط مباشر" في القضية.

ومن المتوقع أن يزور بومبيو تركيا الأربعاء للقاء وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو بعد محادثاته في الرياض، بحسب ما أوردت وكالة أنباء "الأناضول".

وتعهدت المملكة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، الأحد، بالرد على أي إجراء يتّخذ ضدها. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول أن الرياض تؤكد "رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها سواءً عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية".

وأكد المسؤول أن السعودية سترد على "أي إجراء بإجراء أكبر".

- مقاطعة مؤتمر اقتصادي-

وأدى الجدل حول خاشقجي أيضا إلى اتخاذ رجال أعمال ومؤسّسات قرار مقاطعة مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" للعام 2018 المزمع عقده من 23 حتى 25 الجاري، وقد أطلقت عليه وسائل الإعلام اسم "دافوس في الصحراء" تيمّناً بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

وأفادت شبكة "سي أن بي سي" التلفزيونية الأميركية الأحد أنّ الرئيس التنفيذي لمصرف "جي بي مورغان" جيمس ديمون ورئيس مجموعة "فورد" بيل فورد عَدَلا عن المشاركة في المنتدى.

وكانت وكالة "بلومبرغ" وصحيفتا "فايننشال تايمز" و"نيويورك تايمز" قررت الانسحاب من مهمة رعاية المؤتمر وسط تساؤلات عن مصير الصحافي السعودي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "أوبر" لخدمات النقل دارا خوسروشاهي إنّه لن يشارك في المؤتمر "إلاّ بعد أن تظهر مجموعة مختلفة تماماً من الحقائق"، مؤكداً أنّه "منزعج للغاية من التقارير".

كما أعلن رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون، مؤسّس مجموعة "فيرجين"، أنّه علّق اتصالات مرتبطة بمشاريع سياحية في منطقة البحر الأحمر بالسعودية بسبب اختفاء خاشقجي.

إلا أن مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أعلنت أنها ستشارك في مؤتمر الرياض، وكذلك وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين.

وأصدرت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة الأحد بيانا مشتركا يطالب بتحقيق "ذي مصداقية" في اختفاء خاشقجي.

© 2018 AFP