تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا ترد على اتهامات ببيعها أسلحة استخدمت في قمع المدنيين بمصر

أ ف ب / أرشيف

أشارت فرنسا الأربعاء على لسان وزيرة الجيوش فلورنس بارلي أن الأسلحة التي باعتها لمصر موجهة للقوات المسلحة، وتسعى بارلي من خلال ذلك للرد على الانتقادات التي تحملها مسؤولية استخدام هذه الأسلحة من قبل قوات الأمن المصرية لقمع المدنيين.

إعلان

ردا على اتهامات منظمة العفو الدولية لها قالت فرنسا الأربعاء إنها لا تبيع لمصر سوى أسلحة موجهة إلى القوات المسلحة، وإنه لا يُمكن تحميلها مسؤولية استخدام هذه الأسلحة من جانب قوات الأمن الداخلي ضد مدنيين.

وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في جلسة حول ميزانية 2019 أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ "يتعلق الأمر بأسلحة موجهة إلى القوات المسلحة، وليست إلى قوات الأمن". وأضافت بارلي "إذا استخدمت مصر معدات تم تصديرها منذ فترة طويلة (...) ضد سكانها المدنيين، فهذا الهدف لم يكُن هدفنا".

وكانت اتهمت منظمة العفو الدولية الثلاثاء فرنسا وأحد عشر بلدا من الاتحاد الأوروبي بمواصلة بيع مصر أسلحة "تستخدم في عمليات قمع دامية" ضد مدنيين. فيما أكدت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان، أن فرنسا تقوم بـ"انتهاك القانون الدولي" من خلال تزويد مصر "معدات عسكرية استخدمت لقمع التظاهرات بعنف بين عامي 2012 و2015".

للمزيد: منظمات غير حكومية تتهم باريس بدعم نظام السيسي و"المشاركة في سحق الشعب المصري"

وردت بارلي بالقول "نحن لا نفعل أي شيء يخالف التعهدات التي قطعتها فرنسا. نحن نحترمها". وتابعت "ما هو صحيح، هو أن لدينا علاقة تعاون مع مصر، وكذلك علاقة قوية من حيث صادرات الأسلحة".

وردا على سؤال حول مدى صوابية مواصلة بيع الأسلحة إلى السعودية التي تتعرض لانتقادات شديدة بشأن قضايا حقوق الإنسان، خصوصا بعد اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، أكدت بارلي أن "مبيعات الأسلحة هذه تخضع لتحليل يأخذ في الاعتبار معايير كثيرة جدا بينها طبيعة المواد المصدرة، واحترام حقوق الإنسان، والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي".

وشددت بارلي على أهمية هذه الصادرات بالنسبة إلى الاقتصاد الفرنسي، مشيرة إلى أن تلك المبيعات "تساهم أيضا في استقلالنا الاستراتيجي (...) قاعدتنا الصناعية والدفاعية تحتاج إلى صادرات السلاح هذه".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.