تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: تنظيم "الدولة الإسلامية" يطلق سراح ستة أشخاص من مخطوفي السويداء الدروز

صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية (سانا) في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2018 لأمرأة وأطفالها الأربعة من بين ستة أشخاص أفرج عنهم من 27 درزياً خطفهم تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال تبادل للمحتجزين، لدى وصولهم إلى مبنى حكومي في السويداء
صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية (سانا) في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2018 لأمرأة وأطفالها الأربعة من بين ستة أشخاص أفرج عنهم من 27 درزياً خطفهم تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال تبادل للمحتجزين، لدى وصولهم إلى مبنى حكومي في السويداء أ ف ب

أفرج السبت تنظيم "الدولة الإسلامية"، في إطار صفقة مع النظام السوري، عن ست رهائن من مجموع 27 شخصا خطفوا في تموز/يوليو الماضي، خلال هجوم في محافظة السويداء بجنوب سوريا، لقاء إفراج النظام عن نساء معتقلات لديه يطالب التنظيم بهن ودفع فدية، وفق ما أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

إعلان

أفاد السبت "المرصد السوري لحقوق الإنسان" ومقره لندن بأن تنظيم "الدولة الإسلامية" أفرج عن ستة أشخاص من محافظة السويداء (المعقل الرئيسي لطائفة الدروز)، جنوبي سوريا، كان قد اختطفهم مع آخرين في هجوم هو الأعنف على المنطقة في شهر يوليو/تموز الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنه "جرى الإفراج خلال الليل عن 6 مختطفين ومختطفات من سكان ريف السويداء الشمالي الشرقي" هم سيدتان وأربعة أطفال. وأوضح أنها "أول دفعة من المختطفين الـ27 المتحتجزين لدى (التنظيم) والذين يبلغ عددهم الكامل 18 طفلا و9 مواطنات".

وأضاف أن ذلك جرى في سياق "أولى خطوات تنفيذ كامل صفقة" تم التوصل إليها مع نظام دمشق تقضي بتسليم "أكثر من ستين معتقلة لدى قوات النظام طالب التنظيم بهن" و"تسليم مبلغ 27 مليون دولار".

وشن التنظيم المتطرف في 25 تموز/يوليو سلسلة هجمات متزامنة على مدينة السويداء وريفها الشرقي، أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصاً، في اعتداء هو الأكثر دموية يطال الأقلية الدرزية منذ بداية النزاع في سوريا. وخطف التنظيم معه ثلاثين شخصاً.

ومنذ خطف الرهائن، قام التنظيم الجهادي في الخامس من آب/أغسطس بإعدام شاب جامعي (19 عاماً) بقطع رأسه، وأعلن بعد أيام وفاة سيدة مسنّة (65 عاماً) من بين الرهائن جراء مشاكل صحية، ثم أعلن في مطلع تشرين الأول/أكتوبر إعدام شابة في الخامسة والعشرين من العمر.

وإثر عملية الخطف، تولت روسيا بالتنسيق مع الحكومة السورية التفاوض مع التنظيم. كما شكلت عائلات المخطوفين مع ممثلين للمرجعيات الدينية وفداً محلياً للتفاوض. إلا أن جميع المساعي بقيت متعثرة.

وقام أقرباء الرهائن بتظاهرات واعتصموا أمام مبنى المحافظة في مدينة السويداء مطالبين الحكومة بالتدخل لإطلاق سراح المخطوفين.

وتشكل محافظة السويداء المعقل الرئيسي لدروز سوريا الذين يشكلون نحو 3 % من إجمالي عدد السكان.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن