تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة الطبيعية تعود ببطء في أنجوان بعد تدخل جيش جزر القمر

3 دقائق
إعلان

موتسامودو (جزر القمر) (أ ف ب) - بدأت الحياة الطبيعية تعود ببطء الاحد في موتسامودو كبرى مدن جزيرة أنجوان وذلك بعد أن أنهى الجيش تمرد معارضين لرئيس جزر القمر غزالي عثماني.

واستعاد العسكريون السبت السيطرة على شوارع مدينة موتسامودو العتيقة حيث كان تحصن المتمردون لستة أيام متسببين في مقتل ثلاثة أشخاص على الاقل.

وجرت العملية دون عنف بعد هذه الحلقة الاخيرة من الاضطرابات العديدة التي شهدها أرخبيل جزر القمر في الماضي.

لكن المتمردين تمكنوا من الفرار ولم يعثر على أسلحتهم، بحسب سكان.

وبعد تعطل لايام لدواع أمنية استؤنفت الاحد الأنشطة في ميناء المدينة على المحيط الهندي. وقال محمد حمادي المدير التقني للميناء "أرست هذا الصباح السفينة أثينا، وتجري عمليات التفريغ بشكل طبيعي".

وفي الشوارع لازالت الحواجز العسكرية قائمة لكن مع جنود أقل توترا.

وفي ساحة موروني في الوسط التاريخي للمدينة ينصح العسكريون "لاسباب أمنية" بعدم التوغل كثيرا داخل المدينة العتيقة. وقال أحد الضباط "من يدري طالما لم نتأكد مئة بالمئة من زوال خطر المتمردين".

وبقيت حركة السيارات قليلة وبدا فقط يعض الافراد في الشوارع.

ولم يؤد تدخل الجيش الى حالة من الفرح ولم يطمئن الجميع في هذه المدينة حيث تحوز المعارضة للرئيس عثماني الاغلبية.

بدأت الاضطرابات الاثنين بعد تظاهرة للمعارضة التي اقامت حواجز قبل ان تزيلها قوات الامن.

وتتهم السلطات حزب جويا بزعامة المعارض والرئيس السابق لجزر القمر عبد الله سامبي الذي يتحدر من جزيرة أنجوان، بأنه يقف وراء العنف.

في المقابل يتهم المعارضون الرئيس عثماني بالتصرف كدكتاتور وبالسعي للتشبث بالسلطة.

وقبل تغيير الدستور باستفتاء في تموز/يوليو 2018، كان يفترض ان تعود الرئاسة الدورية لممثل عن جزيرة أنجوان وفق نظام الرئاسة بالتناوب بين جزر القمر الثلاث (القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي).

وشهدت جزر القمر منذ استقلالها عن فرنسا في 1975، 20 انقلابا او محاولة انقلاب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.