تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يؤكّد بذل "قصارى الجهود" لوقف تقدّم قافلة المهاجرين الهندوراسيين

3 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب) - أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أنّ إدارته تبذل "قصارى جهودها" لمنع آلاف المهاجرين الهندوراسيين المتجّهين إلى بلاده سيراً على الأقدام في قافلة باتت في جنوب المكسيك من تحقيق حلمهم بالوصول إلى الولايات المتّحدة.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر إنّ "قصارى الجهود تبذل لوقف هجوم المهاجرين غير مهاجرونالشرعيين على حدودنا الجنوبية".

واستأنف آلاف المهاجرين من هندوراس الأحد مسيرتهم نحو الولايات المتحدة من مدينة سيوداد هيدالغو في جنوب المكسيك التي وصلوا اليها بعد عبورهم الحدود بين المكسيك وغواتيمالا.

وأضاف الرئيس الأميركي "يجب على الناس أن يتقدّموا بطلب للحصول على اللجوء في المكسيك أولاً، وإذا لم يفعلوا ذلك فإنّ الولايات المتّحدة سوف ترفضهم. إنّ المحاكم تطلب من الولايات المتّحدة القيام بأشياء لا يمكن القيام بها!".

وقال ترامب في تغريدة ثانية إنّ "القوافل هي وصمة عار على الحزب الديموقراطي. غيّروا قوانين الهجرة الآن!".

وكان ترامب حذّر الخميس من أنّه سيقطع المساعدات عن المنطقة وينشر الجيش ويغلق الحدود مع المكسيك إذا لم تقم السلطات المكسيكية بمنعهم من بلوغ الحدود.

ونجحت السلطات المكسيكية الخميس في منع "قافلة" المهاجرين من التقدّم عبر جسر حدودي بين المكسيك وغواتيمالا، لكنّ عدداً كبيراً منهم تسلّلوا سباحة عبر نهر صغير يفصل بين البلدين.

وأفاد مسؤول في الشرطة الفدرالية وكالة فرانس برس أنّ بلاده تقدّر عدد المشاركين في القافلة في الأراضي المكسيكية بنحو ثلاثة آلاف شخص.

والأسبوع الفائت، غادرت القافلة سان بيدرو سولا في شمال هندوراس تجاوبا مع دعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الحكومة المكسيكية إنّ القافلة كانت تضم 4 آلاف شخص عندما كانت على الحدود بين غواتيمالا والمكسيك.

لكن صباح الأحد، كان لا يزال نحو ألف مهاجر، بينهم نساء وأطفال، على الجسر الذي يربط ضفتي نهر ساتشياتي، على أمل أن تسمح لهم المكسيك بدخول أراضيها في شكل قانوني عبر غواتيمالا.

وتصرّ المكسيك على أن يقدّم العالقون على الجسر طلبات لجوء للسماح لهم بالعبور.

والسبت، سمحت السلطات المكسيكية لعشرات النساء والأطفال المهاجرين من هندوراس بدخول أراضيها، قبل أن يتم نقلهم إلى مراكز إيواء في مدينة تاباشولا على بعد 40 كلم من سيوداد هيدالغو.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.