تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئاسة التركية: "هدفنا الأخير هو الكشف عن كل جوانب" قضية مقتل خاشقجي

 الشرطة التركية تطوق موقفا تحت الأرض في إسطنبول في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2018 في سياق التحقيق حول جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي
الشرطة التركية تطوق موقفا تحت الأرض في إسطنبول في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2018 في سياق التحقيق حول جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي أ ف ب

أكد متحدث باسم الرئاسة التركية أنه "لن يبقى سرّ" في التحقيق حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول. ويتوقع أن يكشف الرئيس رجب طيب أردوغان الثلاثاء عن معلومات حول هذه القضية التي كان لها وقع الصدمة لدى الرأي العام حول العالم.

إعلان

صرح الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين في مؤتمر صحفي عقد الاثنين بعد جلسة حكومية "منذ البداية، خط رئسينا واضح: لن يبقى سرّ بشأن هذه القضية"، في إشارة إلى التحقيق حول مقتل الصحافي والكاتب السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

للمزيد.. مغردون على تويتر يسألون السلطات السعودية: #أين_ جثة _جمال؟

وتابع كالين "على المستوى القضائي، سنذهب إلى عمق هذه القضية. هدفنا الأخير هو الكشف عن كل جوانبها" منددا بـ"عملية قتل مروعة".

وأوضح المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا لا تريد أن تضر هذه القضية بعلاقاتها مع السعودية واصفا إياها بـ"دولة شقيقة وصديقة".

من هو محمد بن سلمان ؟

وأكد كالين أن "السلطات السعودية تتحمل مسؤولية كبرى في إلقاء الضوء على هذه القضية".

ووعد الرئيس رجب طيب أردوغان بكشف معلومات، يتوقع أن يدلي بها اليوم، حول هذه القضية التي أثارت صدمة لدى المجتمع الدولي ومسّت بصورة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقُتل خاشقجي (59 عاما) وهو صحافي كان ينتقد السلطات في السعودية، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر في القنصلية السعودية في إسطنبول.

للمزيد.. مقتل خاشقجي.. لماذا لم تُقنع رواية السعودية الغربيين؟

وبعدما أكدت في البداية أن خاشقجي غادر القنصلية حيا، اعترفت الرياض بأن الصحافي قتل بداخلها إثر "شجار" مع عديد الأشخاص، لكنها نفت أن يكون ولي العهد على علم بالعملية التي حصلت في القنصلية.

وشككت الصحافة التركية بشدة الاثنين بهذه الرواية.

وكان مسؤولون ووسائل إعلام في تركيا قد أفادوا بأن جثة الصحافي تم تقطيعها وقد نفذت الجريمة مجموعة من 15 شخصا حضرت خصيصا من الرياض.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن