تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفرنسي يرفض التعليق على وقف محتمل لبيع أسلحة للسعودية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أ ف ب

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لصحافيين إنه يرفض الإجابة على أسئلتهم المتعلقة بوقف بيع الأسلحة للرياض، بعد طلب وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير على خلفية قضية الصحافي جمال خاشقجي. وقال ماكرون "لست مجبرا على الرد في كل مرة كلما قال مسؤول أمرا ما، وبالتالي لن أرد على سؤالكم".

إعلان

رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء زيارة الثلاثاء لمعرض يورونافال، الإجابة على أسئلة بشأن وقف محتمل لمبيعات الأسلحة للرياض، كما طلبت ألمانيا من جميع الأوروبيين.

ورد ماكرون بانزعاج  "أجندتي لا تمليها وسائل الإعلام، سواء أعجبكم أم لا. أنا بصدد موضوع آخر. وهذا (السؤال) لا علاقة له بما نحن بصدده. لا صلة. لهذا لن أرد. آسف. سيستمر ذلك ما دمت في المكان الذي أنا فيه سواء أعجب ذلك أم لم يعجب".

وكان ماكرون يزور مع وزيرة الجيوش فلورانس بارلي معرض الصناعات الدفاعية في بورجيه قرب باريس.

وسأله صحافيون ما إذا كانت فرنسا تنوي تعليق مبيعات السلاح للرياض كما طلب الاثنين من جميع الأوروبيين وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، ما دامت السعودية لم تبدد كل الغموض الذي يلف مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وكرر ماكرون ردا على سؤال ثان عن الأمر نفسه "لست مجبرا على الرد في كل مرة كلما قال مسؤول أمرا ما، وبالتالي لن أرد على سؤالكم".

أما بارلي فقالت إن "أولى الأولويات هي أن يتم التحقيق وأن يكون هذا التحقيق ذا مصداقية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال السبت إن تعليق مبيعات الأسلحة "سيتسبب بضرر أكبر" للاقتصاد الأمريكي منه إلى الاقتصاد السعودي.

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأحد أن برلين لن تسمح في الوضع الحالي بتصدير أسلحة إلى السعودية.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الثلاثاء أنه من غير المرجح أن يلغي صفقة بيع حاملات جنود عسكرية مصفحة أبرمت في 2014 مع السعودية.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن