تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلف شمال الأطلسي يجري أضخم مناورات عسكرية منذ نهاية الحرب الباردة

القوات البريطانية المشاركة في المناورات تصل إلى هولندا قبل توجهها إلى النرويج 10 أكتوبر/تشرين الأول 2018
القوات البريطانية المشاركة في المناورات تصل إلى هولندا قبل توجهها إلى النرويج 10 أكتوبر/تشرين الأول 2018 أ ف ب / أرشيف

تستضيف دولة النرويج بدءا من اليوم الخميس أضخم مناورات عسكرية للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" منذ نهاية الحرب الباردة، وذلك لتذكير روسيا بأن الحلف لا يزال موحدا بالرغم من بذور الشك التي زرعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حوله.

إعلان

تجري الخميس الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلنطي "الناتو" مناورات "الرمح الثلاثي 18" (ترايدنت جانكتشير 18) وهي أكبر وأضخم مناورات عسكرية للحلف منذ نهاية الحرب الباردة. وتقام المناورات في شمال أوروبا على أراضي دولة النرويج الإسكندنافية. وتحمل هذه المناورات رسالة واضحة لروسيا مفادها أن دول الحلف لا تزال مبقية على تماسكها وتوحدها رغم الشكوك التي يبثها من حين إلى آخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول جدوى بقاء بلاده في هذا الحلف العسكري.

ويشارك في المناورات نحو 50 ألف جندي و10 آلاف مركبة و65 بارجة و250 طائرة من 31 بلدا، وتهدف لتدريب قوات الحلف الأطلسي على الدفاع عن دولة عضو تتعرض لاعتداء.

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ "في السنوات الأخيرة تراجعت البيئة الأمنية في أوروبا بشكل كبير". وأضاف "المناورات ترسل رسالة واضحة إلى دولنا وإلى أي عدو محتمل. الناتو لا يسعى إلى أي مواجهة لكننا متأهبين للدفاع عن كل حلفائنا ضد أي تهديد". وفيما لم يتم تحديد "العدو المحتمل" رسميا، فإن روسيا تتبادر إلى ذهن الجميع.

وقال ستولتنبرغ "نحن نتدرب في النرويج، لكن بالطبع الدروس المستقاة ... من ترايدنت جانكتشير ملائمة لدول أخرى". وأضاف أنه يأمل أن "تتجنب روسيا السلوك الخطر".

وتباهت روسيا التي تتشارك مع النرويج بحدود بطول 198 كيلومترا في الشمال الأقصى بقوتها مرارا في السنوات الأخيرة. فقد ضم الجيش الروسي القرم وساعد على تقويض الاستقرار في أوكرانيا وعزز قدراته العسكرية في منطقة القطب الشمالي وأجرى أكبر مناوراته العسكرية في الشرق الأقصى في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقالت السفارة الروسية في أوسلو إنها تعتبر هذه المناورات "ضد روسيا". وأضافت "مثل هذا النشاط (...) يظل استفزازيا حتى لو حاولت تبريره على أنه ذو طبيعة دفاعية بحتة".

وبالرغم من المخاوف بشأن التزام ترامب بالحلف، وخاصة فيما يتعلق "بالبند الخامس" المتعلق بالدفاع المشترك، فإن الجيش الأمريكي يساهم بأكبر فرقة عسكرية في المناورات تتألف من 14,000 جندي إضافة إلى حاملة طائرات.

وبالإضافة إلى الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي البالغ عددها 29 دولة، ستنضم كل من السويد وفنلندا جارتا النرويج إلى التدريبات التي تستمر حتى 7 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد تمت دعوة اثنين من المراقبين العسكريين الروس واثنين من بيلاروسيا لمشاهدة المناورات.

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن