تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: انتخابات برلمانية متأخرة في قندهار بعد مقتل قائد شرطة الإقليم

 رجال أمن أفغان في موقع انفجار وقع في 02 آذار/مارس 2018 في كابول
رجال أمن أفغان في موقع انفجار وقع في 02 آذار/مارس 2018 في كابول أ ف ب

يدلي الناخبون في إقليم قندهار الأفغاني بأصواتهم السبت بعد أسبوع من إجراء الانتخابات البرلمانية في أغلب الأقاليم الأخرى، ويرجع التأخير إلى اغتيال قائد شرطة قندهار على أيدي حركة طالبان.

إعلان

يصوت الناخبون في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان السبت بعد أسبوع من إجراء الانتخابات البرلمانية في 32 إقليما من مجمل 34، ويعود التأخير إلى اغتيال قائد شرطة الإقليم على أيدي حركة طالبان.

وأفادت وزارة الداخلية إن نحو 250 هجوما شنوا خلال يومي الانتخابات الأسبوع الماضي في مختلف أنحاء البلاد، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50شخصا وإصابة  العشرات.

وقبل يومين من إجراء الانتخابات، قتل قائد شرطة قندهار الجنرال عبد الرازق وتسبب ذلك في خلق فراغ أمني خطيرا. وكان عبد الرازق أحد أقوى القادة المناهضين لطالبان.

وصرح جرايم سميث المستشار بمجموعة الأزمات الدولية "قد لا يكون لدى قوات الأمن الوقت لإعادة تجميع صفوفها في أعقاب اغتيال عبد الرازق."

وقتل عبد الرازق وقائد وكالة المخابرات بقندهار عندما فتح أحد أفراد حرس حاكم الإقليم النار على مسؤولين يهمون بمغادرة اجتماع مع الجنرال سكوت ميلر، القائد الأمريكي للقوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

ونجا ميلر دون إصابة لكن جنرالا أمريكيا كان أحد أمريكيين أصيبا في الهجوم الذي أضعف سيطرة حكومة الرئيس أشرف غني المدعومة من الغرب على الأمن.

وتم نشر آلاف الجنود السبت لرفع معنويات الناخبين بعدما تراجعت بمقتل عبد الرازق الذي كان له الفضل إلى حد كبير في الحفاظ على الاستقرار في أنحاء إقليم قندهار.

وأكد ضياء دوراني المتحدث باسم شرطة قندهار إن قوات الأمن تعمل بعناية على حماية أكثر من   550ألف ناخب من المتوقع مشاركتهم في التصويت.

وقال خبراء أمنيون يراقبون الانتخابات إن مقتل عبد الرازق هز البلاد وإن ثمة احتمالات أن تشن حركة طالبان هجمات أخرى في إطار سعيها لإعادة فرض الشريعة الإسلامية بعد الإطاحة بها عام  2001على أيدي القوات التي تقودها الولايات المتحدة.

وعينت حكومة غني شقيق عبد الرازق خلفا له بعد أن هدد أنصاره بعرقلة التصويت في قندهار.

ولم تجر الانتخابات في إقليم غزنة، إلى الجنوب الغربي من العاصمة، إذ لا يزال الإقليم يعاني من سيطرة طالبان في أغسطس/آب. ولم يتضح متى سيتم إجراء الانتخابات هناك.

ومن المتوقع إعلان النتائج الأولية على المستوى الوطني في نوفمبر/تشرين الثاني. ولن يتم إعلان النتائج النهائية قبل حلول العام الجديد.

 

فرانس24/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن