تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا ترفض اقتراح الأمم المتحدة بشأن تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد

 الموفد الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا في جنيف في 14 كانون الأول/ديسمبر 2017
الموفد الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا في جنيف في 14 كانون الأول/ديسمبر 2017 أ ف ب / أرشيف

أعلنت السلطات السورية هذا الأسبوع رفضها للاقتراح الأممي المتعلق بتشكيل لجنة تعمل على صياغة دستور جديد للبلاد، الأمر الذي نددت به بشدة الدول الغربية.

إعلان

تعثر المسار السياسي الذي تعمل الأمم المتحدة على دفعه في سوريا بعد أن إعلان دمشق رفضها لاقتراح الأمم المتحدة بشأن تشكيل لجنة تعمل على صياغة دستور جديد للبلاد.

وأثناء اجتماع طارئ لمجلس الأمن عقد بناء على طلب من الولايات المتحدة، أكد موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا رفض النظام السوري تشكيل لجنة وفق لما عرضته الأمم المتحدة بهدف العمل على تسوية سياسية للنزاع في سوريا.

ويسعى دي ميستورا -الذي سيتخلى عن منصبه في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر- منذ كانون الثاني/يناير الماضي إلى تشكيل هذه اللجنة التي يفترض أن تعمل على إعداد دستور جديد للبلاد على أن تتشكل من 150 شخصا : 50 يختارهم النظام، و50 للمعارضة، و50 تختارهم الأمم المتحدة من ممثلين للمجتمع المدني وخبراء.

وترفض دمشق بشكل خاص اللائحة الأخيرة التي تختارها الأمم المتحدة.

وقال دي ميستورا في مداخلة عبر اتصال فيديو أمام اجتماع مجلس الأمن، إنه التقى الأربعاء الماضي في دمشق وزير الخارجية السورية وليد المعلم "الذي رفض إعطاء دور للأمم المتحدة في تحديد أو اختيار من سيشكل هذه اللائحة الثالثة".

وتابع الموفد الأممي "بالمقابل فإن المعلم أعلن أن الحكومة السورية اتفقت مع روسيا لكي تقدم الدول الثلاث الضامنة لعملية آستانة (روسيا إيران وتركيا) اقتراحا بشأن هذه اللائحة الثالثة".

وأضاف دي ميستورا أيضا "لقد اقترح المعلم علي أن أسحب اللائحة الثالثة الموجودة أصلا على الطاولة"، واعتبر أن هذا الأمر ممكن "شرط وجود اتفاق حول لائحة جديدة ذات صدقية ومتوازنة تتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254 والإعلان النهائي لسوتشي" حول إنشاء اللجنة الدستورية تمت الموافقة عليها في كانون الثاني/يناير الماضي.

وأوضح دي ميستورا أن الوزير المعلم قال له بأن "الدستور وكل ما يتعلق به هو مسألة سيادة لا تقبل أي تدخل خارجي".

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن