تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا: حزب أنغيلا ميركل يمنى بخسارة كبيرة في انتخابات محلية بمقاطعة هيسن

رويترز

بعد الخسارة التي سجلها قبل أسبوعين في انتخابات مقاطعة بافاريا، مني حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليميني "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" الأحد بخسارة كبيرة في انتخابات محلية أساسية في منطقة هيسن (وسط) التي تضم مدينة فرانكفورت، العاصمة المالية للبلاد. وسجل حزب "البديل لألمانيا" نتيجة ثلاث مرات أكثر من النتيجة السابقة في هيسن مع 12,5% تقريبا ليدخل بذلك إلى البرلمان الإقليمي.

إعلان

مني حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليميني، "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، وشريكه في الائتلاف الحاكم في برلين "الحزب الاشتراكي الديمقراطي"، الأحد بخسارة كبيرة في انتخابات محلية أساسية في منطقة هيسن التي تضم مدينة فرانكفورت العاصمة المالية للبلاد.

وبحسب توقعات محطات تلفزيونية رسمية، حل حزب المستشارة في المركز الأول بنسبة 27 إلى 28% من الأصوات في هذه المقاطعة، لكن مع تراجع أكثر من عشر نقاط مقارنة بالانتخابات المحلية الأخيرة التي أجريت عام 2013 عندما حصل على 38,3%.

وتشكل هذه الخسارة المزدوجة للحزبين الحاكمين على المستوى الفدرالي خبرا سيئا بالنسبة إلى المستشارة في وقت يُعتبر موقعها السياسي هشا ضعيفا، إذ إنها الانتخابات المحلية الثانية التي تخيب آمال المعسكر المحافظ الألماني، بعد انتخابات في مقاطعة بافاريا منذ أسبوعين خسر فيها الأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها منذ عقود.

وقد يؤدي هذا الوضع إلى تأجيج النقاش القائم في صلب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" حول مصير ميركل. فلم تتوقف شعبية المستشارة عن التراجع منذ اتخاذها قرار فتح حدود البلاد أمام أكثر من مليون طالب لجوء عامي 2015 و2016، فيما تتوالى نجاحات اليمين المتطرف مستغلا المخاوف التي يثيرها المهاجرون لدى الرأي العام.

وسجل حزب "البديل لألمانيا" نتيجة ثلاث مرات أكثر من النتيجة السابقة في هيسن مع 12,5% تقريبا وسيدخل إلى البرلمان الإقليمي، وهو المجلس الأخير في ألمانيا الذي لم يكن اليمين المتطرف ممثلا فيه.

من جهته، سجل حزب الخضر بزعامة طارق الوزير، أول مسؤول سياسي كبير من أصل عربي، نتيجة قريبة جدا من النتيجة التي حققها "الاشتراكي الديمقراطي". وقد ضاعف الخضر النسبة التي حصل عليها عام 2013 إلى 20% تقريبا.

وصرحت زعيمة "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" أندريا نالس مساء الأحد أن "وضع الحكومة غير مقبول" في إشارة إلى الخلافات المستمرة التي تقوض التحالف خصوصا بشأن المسائل المتعلقة بسياسة الهجرة. وبذلك، يعطي هذا الحزب ائتلاف ميركل مهلة: فخروجه من الحكومة يعني نهاية الحكومة وقد يعني نهاية مسيرة ميركل السياسية.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن