تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سريلانكا: رئيس البرلمان يحذر من "حمام دم" بعد رفض رئيس الوزراء قرار إقالته

رئيس الوزراء السريلانكي المقال رانيل ويكريميسينغي في مقر إقامته الرسمي في كولومبو في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2018
رئيس الوزراء السريلانكي المقال رانيل ويكريميسينغي في مقر إقامته الرسمي في كولومبو في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2018 أ ف ب / أرشيف

شدد رئيس البرلمان في سريلانكا كارو جاياسوريا الاثنين على ضرورة أن تحل الأزمة السياسية الحالية في البلاد عبر البرلمان، محذرا من "حمام دم" في حال انتقلت الأزمة إلى الشارع. وكان الرئيس مايثريبالا سيريسينا قد أقال، في قرار مفاجئ الجمعة، رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي، إلا أن هذا الأخير رفض مغادرة مقره، معتبرا قرار إقالته غير دستوري.

إعلان

حذر رئيس برلمان سريلانكا كارو جاياسوريا من أن تتحول الأزمة السياسية في البلاد إلى "حمام دمّ" في حال لم تتم استشارة الجمعية العامة، بعد إقالة رئيس الوزراء المثيرة للجدل.

وصرح رئيس البرلمان للصحافيين بعد قيامه بزيارة إلى كبار رجال الدين البوذيين في منطقة كاندي (وسط) "علينا حل (هذه الأزمة) عبر البرلمان، لكن إذا حملناها إلى الشارع، سيحصل حمام دم كبير".

وفي قرار مفاجئ الجمعة، أقال الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا من منصبه رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي وعيّن محلّه الرئيس السابق ماهيندا راجاباكسي.

اعتبر ويكريميسينغي إقالته غير دستورية ورفض مغادرة مقرّه الرسمي في كولومبو، رغم تهديده بالإجلاء قسرا. وهو يطالب البرلمان بعقد جلسة طارئة لإثبات أنه لا يزال يملك الأغلبية. إلا أن الرئيس علّق البرلمان حتى 16 تشرين الثاني/نوفمبر.

واشنطن تطالب بانعقاد البرلمان "على الفور"

من جهتها، طالبت واشنطن الأحد الرئيس سيريسينا بأن "يدعو على الفور البرلمان للانعقاد" كي يتاح للنواب إبداء رأيهم بشأن الأزمة الدستورية الخطيرة التي تهدد بإغراق هذه الجزيرة بالفوضى السياسية.

وتضغط الهند القوة الإقليمية المجاورة والمؤثرة على سريلانكا، أيضا بهذا الاتجاه، حسب ما قالت مصادر دبلوماسية هندية.

وأدت المواجهات التي أعقبت قرار الإقالة إلى مقتل رجل يبلغ 34 عاما الأحد عندما أطلق حراس وزير النفط أرجونا راناتونغا المقرّب من رئيس الوزراء المقال، الرصاص على حشد مناهض له.

وأعلنت الشرطة السريلانكية الاثنين أنها أوقفت الوزير بتهمة أنه أمر عناصر حمايته بإطلاق النار على مناصرين لسيريسينا وراجاباكسي حاولوا احتجازه رهينة. وكان العنصر الذي أطلق النار قد أوقف الأحد ولا يزال محتجزا.

استنفار أمني والتوتر يسيطر على العاصمة السريلانكية

ويسيطر التوتر على العاصمة السريلانكية. وقد ألغيت إجازات الشرطيين في حين هدّد نواب مقربون من ويكريميسينغي باضطرابات في الشارع إذا لم ينعقد البرلمان من جديد.

وأدى رئيس الوزراء الجديد راجاباكسي اليمين أمام الرئيس وانكبّ على تشكيل حكومته. واتهم الاثنين خصمه بـ"بيع ممتلكات وشركات ثمينة تابعة للدولة إلى شركات أجنبية". وأضاف "كنت مدركا أن في فترة الخطر الوطني هذه، الشعب كان ينتظر إدارتنا وحمايتنا".

وألغى تعديل دستوري أقر عام 2015 إمكانية الرئيس إقالة رئيس الوزراء.

ووصفت صحف سريلانكية خاصة في نهاية الأسبوع الماضي القرارات الرئاسية بـ"انقلاب دستوري".

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.