تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من 150 حقوقيا من العالم يجتمعون في باريس لمناقشة "تدهور حقوق الإنسان"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشال باشليه في الإليزيه 29 أكتوبر 2018
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشال باشليه في الإليزيه 29 أكتوبر 2018 رويترز

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس الاثنين وعلى مدار ثلاثة أيام مؤتمرا دوليا حول حقوق الإنسان بمشاركة أكثر من 150 حقوقيا من 105 دول. ويهدف هذا المؤتمر إلى "تنظيم العمل في العشرين سنة المقبلة من أجل دفع الحقوق الإنسانية والنضال من أجل التغيير". وعلى هامش المؤتمر التقى الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه بممثلين عن المنظمات المشاركة لبحث مسألة "تدهور حقوق الإنسان في العالم"، على أن تعرض النتائج النهائية للاجتماعات خلال جلسة ختامية الأربعاء.

إعلان

يجتمع أكثر من 150 حقوقيا من 105 دول في باريس الاثنين وعلى مدار ثلاثة أيام من أجل "التغيير ومحاربة القمع والعنصرية والتمييز".

وأوضح بيان للجهات المنظمة وبينها العفو الدولية والفدارلية الدولية لحقوق الإنسان، أن "القمة العالمية للحقوق الإنسانية" تهدف إلى "تنظيم العمل في العشرين سنة المقبلة من أجل دفع الحقوق الإنسانية والنضال من أجل التغيير".

وكانت هذه القمة عقدت للمرة الأولى بباريس قبل عشرين عاما.

ماكرون يجتمع بممثلين عن المؤتمر لمناقشة "تدهور حقوق الإنسان في العالم"

واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد الظهر في الإليزيه وفدا من المنظمات ضم 20 شخصا قبل أن يلتقي ميشال باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. كما استقبل الطبيب الكونغولي دوني ميكويغي الحائزعلى جائزة نوبل للسلام عام 2018.

وأوضح الإليزيه أن الضيوف ناقشوا مع الرئيس مسألة "تدهور حقوق الإنسان في العالم" ودعوه إلى "حمل قضية حقوق الإنسان" على أساس خطة العمل التي ستتم الموافقة عليها في نهاية الاجتماعات هذا الأسبوع.

ويعقد المؤتمر في وقت يشهد تعدد الهجمات على حقوقيين بحسب المنظمين "ففي 2017 تم اغتيال 312 مدافعا عن حقوق الإنسان على الأقل، بحسب البيان "أي مرتين أكثر مما سجل عام 2015، وفي أغلب الحالات لم تتم معاقبة المسؤولين" عن تلك الجرائم.

وقال أندركس أدرسن المدير التنفيذي لمنظمة "فرونت لاين ديفندرز" غير الحكومية صباح الاثنين في مؤتمر صحفي "نعرف أن أرقام 2018 ستكون اسوأ".

وأضاف "في البلدان التي قتل فيها العدد الأكبر (المكسيك وكولومبيا والبرازيل والفلبين وغواتيمالا والهندوراس) نرى أن أرقام الضحايا أعلى مما كانت العام الماضي. والتهديدات التي يواجهها المدافعون الشجعان عن الحقوق الإنسانية، رهيبة".

وتابع أن "حكومات وشركات وكيانات أخرى تتمتع بالنفوذ، تتجسس وتسجن وتعذب بل وتقتل مدافعين عن الحقوق الإنسانية، فقط لأنهم دافعوا عن الحقوق الأساسية لمجتمعاتهم".

وسيحضر المشاركون في المؤتمر اجتماعات وورشات عمل ونقاشات فرق، حول ملفات منها "حماية المدافعين عن الحقوق البشرية" و"استراتيجيات المستقبل" و"كيف نقنع في الظرف الحالي" و"المخاطر الخاصة المرتبطة بالنوع".

وأوضح المنظمون أن "بين الحاضرين خصوصا الصحافي ماتيو كاروانا غاليزيا حائز جائزة بوليتزر المطالب بالعدل بعد قتل والدته الصحافية دافني كاروانا غاليزيا قبل عام في مالطا، وانييل فرانكو التي تنشط من أجل تحقيق العدل في ملف أختها مارييل فرانكو الناشطة البرازيلية والمستشارة المنتخبة التي أغتيلت قبل ستة أشهر، وهينا جيلاني مؤسسة مفوضية حقوق الإنسان في باكستان".

وستنظم جلسة الاختتام التي تشهد عرض نتائج المؤتمر، بعد ظهر الأربعاء.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.