تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: التحالف بقيادة السعودية يعزز قواته قرب الحديدة

قوات يمنية موالية للحكومة ومدعومة من الرياض تنتشر في الحديدة، 21 حزيران/يونيو 2018
قوات يمنية موالية للحكومة ومدعومة من الرياض تنتشر في الحديدة، 21 حزيران/يونيو 2018 أ ف ب

قالت مصادر عسكرية محلية الأربعاء لوكالة رويترز، إن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن حشد آلاف الجنود قرب الحديدة، في تحرك للضغط على الحوثيين المتحالفين مع إيران للعودة إلى محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة.

إعلان

حشد التحالف الذي تقوده السعودية آلاف الجنود قرب مدينة الحديدة الساحلية باليمن في خطوة للضغط على الحوثيين حتى يعودوا إلى محادثات سلام بإشراف الأمم المتحدة، وفق ما ذكرت مصادر عسكرية محلية الأربعاء.

ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، والتي دفعت اليمن إلى كارثة إنسانية وباتت البلاد على حافة المجاعة ، ما فاقم الضغوط على الرياض في وقت تواجه فيه غضبا عالميا أمام مقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وأبلغت مصادر عسكرية يمنية موالية للتحالف رويترز بأن التحالف نشر نحو 30 ألف جندي جنوبي الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون وبالقرب من مدخلها الشرقي.

الأمم المتحدة: نحو 22 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة والحماية في اليمن

وقال أحد المصادر "جرى إرسال آلاف الجنود اليمنيين المدربين على يد التحالف إلى مشارف الحديدة بالإضافة إلى نشر أسلحة حديثة تشمل مركبات مدرعة ودبابات... استعدادا لعملية كبيرة في الأيام المقبلة".

وذكر سكان لرويترز أن الحوثيين نشروا أيضا قوات في وسط مدينة الحديدة عند الميناء وفي الأحياء الجنوبية تحسبا لأي هجوم.

وقال بيتر سالزبري الاستشاري بمعهد تشاتام هاوس إنه لا يساوره شك في حدوث حشد حاليا لقوات التحالف غيرأنه متشكك بشأن الأعداد المعلنة.

وصرح " أنا متأكد من أن هناك حشدا للقوات ولكن أجد صعوبة من تصديق رقم الثلاثين ألفا".

ولم يعلق التحالف والحوثيون على التحركات العسكرية.

ويسعى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث إلى إنقاذ محادثات السلام التي انهارت في سبتمبر/أيلول وهو ما زاد المخاطر من تجدد الهجوم على المدينة الواقعة على البحر الأحمر، وهي الميناء الرئيسي للبلاد وشريان الحياة لملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

ورحب جريفيث بدعوة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الثلاثاء لوقف العمليات القتالية قبيل المفاوضات المقرر انعقادها في نوفمبر /تشرين الثاني برعاية الأمم المتحدة.

وأيدت بريطانيا أيضا إنهاء القتال الذي تشير أرقام الأمم المتحدة إلى أنه أودى بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص. وتقول الأمم المتحدة إن نصف سكان اليمن ربما يصبحون قريبا على شفا المجاعة.

وأوضح غريفيث في بيان صدر الأربعاء "نظل ملتزمين بالعمل على إقناع الأطراف اليمنية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات خلال شهر. الحوار يظل الطريق الوحيد للتوصل إلى اتفاق شامل".

وحث غريفيث الأطراف المتحاربة على استئناف المشاورات من أجل الاتفاق على إطار عمل للمحادثات السياسية وإجراءات لبناء الثقة على غرار دعم البنك المركزي وتبادل الأسرى.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين في نيويورك اليوم إن غريفيث يأمل في الإعلان عن جولة محادثات "بأسرع ما يمكن لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد".

فرانس24 / رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن