تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

"ترامب يعلن علينا الحرب"

تناولت المجلات هذ الأسبوع الانتخابات النصفية في الكونغرس الأمريكي، وتأثير قضية جمال خاجقشي على الرأي العام الدولي وأيضاالأوروبي. بالإضافة إلى مقارنة بين الرئيس الأمريكي ونظيره البرازيلي المنتخب جيير بولسونار. ومقابلة مع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.

إعلان

تجدون الدوريات هذا الأسبوع، مجلة شالنج ترامب الصديق السيئ. وكتبت المجلة في صفحتها الأولى مقالا عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت عنوان "أسوء صديق للأوروبيين".

ويتطرق الكاتب في المقال إلى كافة المواضيع التي باتت تشكل نقاط اختلاف بين واشنطن والاتحاد الأوروبي. كما عاد المقال للحديث عن خروج ترامب من اتفاقية المناخ المبرمة في باريس وأيضا خروجه من الاتفاق النووي الإيراني.

وبالإضافة إلى تدهور العلاقات التجارية، يقول كاتب المقال إن بعض صناع القرار الأوربيين يتمنون أن تتمكن الانتخابات النصفية في الكونغرس الأمريكي من إضعاف ترامب.

كما نشرت المجلة صورة للرئيسين الفرنسي والأمريكي معبرة على تذمر ترامب واستهزائه، فيما يبدو ماكرون وكأنه يشعر بخيبة أمل.

لوبس: هل انتهى ترامب "لوبس بالتعاون مع فرانس24" من جهتها تحدثت مجلة أوبس عن ترامب وتساءلت عما إذا كان الرئيس الأمريكي قد انتهى؟ خصوصا مع اقتراب الانتخابات النصفية بالكونغرس والتي سبقتها قضية الطرود المشبوهة التي أرسلت إلى عدة مسؤولين ديمقراطيون بما فيهم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وهجوم بيتسبورغ الذي استهدف مدنيين يدينون باليهودية. وبحسب الكاتب، فإن كل هذه الأحداث من شأنها إضعاف الرئيس الأمريكي.

وعنونت مجلة ماريان: الديمقراطيون مشتتون. وتناول المقال انتخاب ترامب و صعوده رغم تشدده وقارن ما أسماها بالظاهرة الأمريكية مع انتخابات البرازيل التي نجح فيها مرشح أقصى اليمين الذي شبهه الكاتب كثيرا بالرئيس الأمريكي.

وفي مجلةجون أفريك مفاتيح قضية خاجقشي. وكتب بشير بن يحمد في افتتاحيته بأن القضية التي لا تزال تشغل الرأي العام قد تنتهي في حال ما إذا اعترف أحدهم أمام وسيلة إعلامية بارتكاب الجريمة. وقال الكاتب أيضا إن الغرب لا يعي أن خاجقجي كان مقربا من القصر الملكي السعودي، وأنه مقرب من الإخوان و لم يكن ديمقراطيا مذكرا بأنه كان فقط معارضا للولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

نشرت مجلة لوبوان مقابلة مطولة مع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي. والذي قال إنه يفتخر لأنه مازال يعد سياسيا مهما له وزن ثقيل لدى بعض الجمهوريين. ولم يشأ ساركوزي انتقاد إيمانويل ماكرون قائلا إنه يعلم أن المسؤولية كبيرة جدا، وأنه يصعب إرضاء الجميع، في حين انتقد ساركوزي و بشدة ترامب الذي وصفه برئيس غير مسؤول يحكم دون مراعاة مبادئ السياسية التي تقوم عليها الدول القوية.

فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن