تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مصر: سبعة قتلى وإصابة أكثر من 10 أشخاص في هجوم على حافلة أقباط في المنيا

أ ف ب/أرشيف

أودى هجوم على حافلة للأقباط في المنيا جنوب مصر الجمعة بحياة سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 17 آخرون في الهجوم، بحسب ما أفاد الأسقف العام للمحافظة.

إعلان

قتل سبعة أشخاص على الأقل الجمعة في إطلاق نار استهدف حافلة للأقباط في المنيا (حوالى 250 كلم جنوب القاهرة)، بحسب الأسقف العام في المحافظة مكاريوس.

وأوضح الأسقف لوكالة رويترز أن مسلحين هاجموا الحافلة التي كانت قادمة من محافظة سوهاج في طريقها إلى دير الأنبا صموئيل بالمنيا.

AR NW PKG EGYPT ATTACK

وأكد مسؤول أمني وقوع الهجوم مشيرا إلى "ضحايا ومصابين"، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وتبنى لاحقا تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجوم في بيان نشرته وكالة دعائية تابعة له على موقع تلغرام، ورد فيه أن "منفذي الكمين الذي استهدف زوارا نصارى على طريق دير الأنبا صموئيل في المنيا هم من مقاتلي (تنظيم) ’الدولة الإسلامية‘".

وقالت مديرية الصحة بالمنيا إنها أعلنت الطوارئ في المستشفيات العامة بثلاث مدن قريبة لاستقبال وعلاج المصابين.

ونعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضحايا الهجوم، مؤكدا على "مواصلة جهودنا لمكافحة الإرهاب الأسود
وملاحقة الجناة".

السيسي ينعي قتلى الهجوم ويتوعد بمكافحة الإرهاب

ومنذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في 2013، نفذت مجموعات إسلامية متطرفة هجمات عدة على القوى الأمنية. وقتل المئات من عناصر القوى الأمنية والجنود في خمس سنوات من الهجمات والعمليات الأمنية والمواجهات في منطقة سيناء المغلقة تماما أمام الصحافيين.

في شباط/فبراير 2018، بدأ الجيش عملية واسعة ضد الجهاديين في سيناء. وأعلن في تشرين الأول/أكتوبر 2018 مقتل أكثر من 450 جهاديا في العمليات العسكرية.

وأدان الأزهر "الهجوم الإرهابي الخسيس"، مؤكدا في بيان أن "مرتكبي هذا العمل الإرهابي الجبان مجرمون تجردوا من أدنى معاني الإنسانية، وهم بعيدون كل البعد عن تعاليم الأديان التي تدعو إلى التعايش والسلام ونبذ العنف والكراهية والإرهاب، وتجرم قتل الأبرياء والآمنين".

بدورها أدانت جامعة الدول العربية الاعتداء.

وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في بيان إنه يدين "بأشد العبارات العملية الإرهابية" التي ارتكبتها "قوى ظلامية تسعى لنشر فكر التطرف والتشدد والإرهاب والتأثير على أمن واستقرار الدولة المصرية".

وعزى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، "بضحايا الهجوم الإرهابي" الذي استهدف حافلة مدنية.

وعبر عباس، بحسب بيان رسمي، عن "إدانته واستنكاره الشديدين لهذا العمل الإرهابي الذي يتنافى مع كل القيم والأعراف والأخلاق الإنسانية والأديان السماوية".

كما وجه الملك الأردني عبدالله الثاني برقية إلى الرئيس المصري معزيا ومُدينا "العمل الجبان"، ومؤكدا "وقوف الأردن إلى جانب الشقيقة مصر في جهودها في محاربة الإرهاب، والحفاظ على أمنها واستقرارها".

وأدانت وزارة الخارجية الجزائرية "العمل الإرهابي"، مؤكدة تضامنها مع مصر.

وهي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المحافظة لهجوم مماثل، ففي أيار/مايو 2017 قتل 29 شخصا إثر هجوم دامٍ على حافلة تقل أقباطا وتنباه تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي كانون الأول/ديسمبر 2017 قتل 29 قبطيا في تفجير داخل كنيسة ملاصقة لبطريركية الأقباط الأرثوذكس في قلب القاهرة. وتلاه اعتداء في نيسان/أبريل من العام نفسه، راح ضحيته 45 شخصا في هجومين استهدفا كنيستين في طنطا (دلتا النيل) وفي الإسكندرية (شمال) أثناء احتفال الأقباط بأحد الشعانين.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.