تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات النصفية الأمريكية: الديمقراطيون يتحركون والجمهوريون يحشدون صفوفهم

الرئيس الأمريكي في مطار بينساكولا الدولي في فلوريدا قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر 2018
الرئيس الأمريكي في مطار بينساكولا الدولي في فلوريدا قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر 2018 رويترز

جيش من الناشطين والمرشحين الديمقراطيين والجمهوريين يجوب الولايات المتحدة الأمريكية الأحد من أجل الحشد للانتخابات التشريعية الثلاثاء والتي تأمل المعارضة الديمقراطية أن تحولها إلى رفض وطني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد عامين من انتخابه رئيسا.

إعلان

يأمل الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية أن يحول انتخاب نصف الولاية الحالية إلى رفض وطني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد عامين من وصوله إلى سدة الحكم. جيش من الناشطين والمرشحين الديمقراطيين والجمهوريين يجوب الولايات المتحدة الأحد بغية الحشد للانتخابات التشريعية الثلاثاء.

أكثر من خمسة مليارات دولار أنفقها حتى الآن المعسكران بهدف التأثير على تصويت الأمريكيين، طبقا لما ورد في موقع "أوبن سيكرتس دوت أورغ" الإلكتروني المتخصص. ولم يسبق أن أُنفقت هذه المبالغ من الأموال في انتخابات منتصف الولاية، ما أدى إلى سيل من الدعايات على القنوات التلفزيونية والإذاعية وعلى الإنترنت.

الديمقراطيون متحمسون

الإغداق المالي والحماسة تأتي أكثر من جانب الحزب الديمقراطي، لأنه يدرك أن الاستحقاق الانتخابي الوطني الأول عادة ما يكون معاكسا للحزب الحاكم. ويعولالديمقراطيونعلى تصويت عقابي ضد دونالد ترامب الذي وصفه الكثير من المسؤولين والمرشحين بأنه رجل كاذب وبأنه هو الرئيس الذي قبر نظام الضمان الاجتماعي.

وسبق أن خسر كل من باراك أوباما في 2010 وجورج بوش في 2006 وبيل كلينتون في 1994 ورونالد ريغن في 1986 أغلبية مقاعدهم في مجلس النواب في انتخابات منتصف الولاية. وسيتم تجديد كامل مقاعد هذا المجلس الـ435 لمدة عامين.

أوباما يعترض طريق ترامب

تحرك الرئيس السابق باراك أوباما لحشد الناخبين الديمقراطيين وسيزور اليوم الأحد ولايات إنديانا وشيكاغو وإيلينوي.

في المقابل توجه دونالد ترامب إلى ميسوري ومونتانا وفلوريدا ليحث من صوتوا له قبل عامين على إعادة الكرة. وسيزورالأحد مجدّدا جورجيا وتينيسي.

وكانت رسالته في نهاية الحملة بسيطة جدا كما قال السبت: الازدهار والأمن. وهو يكرر أن برنامجه في طريقه للتحقق وأن البطالة في أدنى مستوى لها منذ نصف قرن.

المهاجرون والمعادلة الصعبة

واحتلت مسألة قوافل المهاجرين من وسط أميركا الذين يعبرون المكسيك للوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيزا في تجمعات المعسكرين منذ أسابيع.

استخدم دونالد ترامب ورقة المهاجرين، أمام حشد من الجمهوريين السبت، قائلا إن الديمقراطيين يدعون بشكل صريح ملايين المهاجرين غير الشرعيين إلى انتهاك قوانين أمريكا وانتهاك سيادتها وحدودها وتدمير البلاد.

بل وأمر ترامب بنشر آلاف الجنود على الحدود، وبثت شبكة "فوكس نيوز" الأحد مشاهد لناشطين ينصبون أسلاكا شائكة.

مايك بينس يقر بخطورة الموقف

وأقر نائب الرئيس مايك بينس نفسه بخطر حدوث موجة زرقاء أي ديمقراطية. ودعا أنصاره إلى عدم الامتناع عن التصويت، متكهناً بأن الموجة الزرقاء ستتكسر على جدار أحمر، في إشارة إلى اللون الذي يرمز إلى الحزب الجمهوري.

في مجلس النواب يتعين على الديمقراطيين كسب 23 مقعداً إضافيا، وتمنح استطلاعات الرأي أفضلية على المستوى الوطني للديمقراطيين في هذا المجلس. وبحسب استطلاع نشرته الأحد صحيفة واشنطن بوست سيحصل الديمقراطيون على 50 بالمئة من الأصوات مقابل 43 بالمئة للجمهوريين. لكن يستحيل التكهن بمصير التصويت في 60 دائرة تشكل المدار الأساسي للتنافس.

وفي مجلس الشيوخ حيث يجري التنافس على 35 من مئة مقعد لولاية من ست سنوات، يعرف الجمهوريون أن الأفضلية لهم لأن الاقتراع سيجري خصوصاً في ولايات محافظة.

ويقر الديمقراطيون من جهتهم بأن احتمال سيطرتهم على مجلس الشيوخ ضعيف. في المقابل قال السناتور الجمهوري توم تيليس بثقة الأحد "لن نحافظ على الأغلبية فحسب بل سنعززها" و"ستكون سهرة كبيرة".

ويمكن أن تجد الولايات المتحدة نفسها في 3 كانون الثاني/يناير 2019 مع كونغرس منقسم بين الحزبين. ومن شأن ذلك أن يعرقل ترامب الذي سيجد نفسه في وضع مربك مع الكونغرس خلال الـ 22 شهرا التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن