تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سكان كاليدونيا الجديدة يصوتون لصالح البقاء تحت سيادة فرنسا

56,4 بالمئة من سكان كاليدونيا الجديدة يصوتون ضد الاستقلال عن فرنسا في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
56,4 بالمئة من سكان كاليدونيا الجديدة يصوتون ضد الاستقلال عن فرنسا في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 أ ف ب

صوت الناخبون في كاليدونيا الجديدة اليوم الأحد لصالح البقاء تحت السيادة الفرنسية. وبحسب النتائج النهائية فإن 56,4 بالمئة من الناخبين صوتوا ضد الاستقلال عن فرنسا في الاستفتاء الذي شهد نسبة مشاركة 80,7 بالمئة.

إعلان

صوت الناخبون في كاليدونيا الجديدة الأحد ضد الانفصال عن السيادة الفرنسية في استفتاء شهد نسبة مشاركة عالية.

ونشرت المحطة التلفزيونية المحلية "لابروميير" على موقعها الإلكتروني أن الناخبين في كاليدونيا الجديدة، وهي الأرخبيل الفرنسي الواقع في جنوب المحيط الهادي، صوتوا ضد الاستقلال عن فرنسا بنسبة 59,5 بالمئة بعد فرز ثلثي الأصوات في استفتاء أجري اليوم الأحد.

وقالت القناة إن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 80,7 بالمئة. وهذا أول تصويت بشأن الاستقلال تشهده أرض فرنسية منذ تصويت جيبوتي على الاستقلال عام 1977.

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب حول نتائج الاستفتاء عن "فخرنا العميق لأننا اجتزنا معا هذه المرحلة التاريخية" قائلا إنه "لا توجد طريق أخرى غير طريق الحوار".

وأضاف ماكرون أن الحكومة ستقترح على القوى السياسية في الأرخبيل لقاء في الأسابيع المقبلة.

كلمة ماكرون حول الاستفتاء في كاليدونيا الجديدة

وفي أول ردود الفعل للطبقة السياسية قال رئيس حزب الجمهوريون لورون فوكيي في بيان إن "مواطنينا في كاليدونيا الجديدة عبروا بوضوح عن انتمائهم للجمهورية الفرنسية".

ووصف فرانسوا بايرو زعيم حزب "الحركة الديمقراطية" وحليف الرئيس ماكرون أن "المصالحة هي التي قد تفوز" بفضل هذه النتائج.

من جانبه انتقد حزب "فرنسا الأبية" نتائج الاستفتاء في بيان قائلا إن "نتائج الاستفتاء تشكل خيبة كبيرة لكل من يؤمنون بضرورة سيادة كاملة لشعوب الأرخبيل".

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.