تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناخبو كاليدونيا الجديدة يصوتون في استفتاء للاستقلال عن فرنسا

صورة مقتطفة من شاشة فرانس24

يصوت الناخبون في كاليدونيا الجديدة اليوم الأحد في استفتاء للاستقلال عن فرنسا. وترجح استطلاعات الرأي أن يصوت سكان الأرخبيل الواقع في المحيط الهادي لصالح البقاء تحت السيادة الفرنسية. وشهدت المنطقة توترا طيلة عقود بين السكان الأصليين من إثنية الكاناك، والسكان من أصول أوروبية.

إعلان

توجه الناخبون في كاليدونيا الجديدة إلى مراكز الاقتراع اليوم الأحد لأجل الإدلاء بأصواتهم في استفتاء بشأن الاستقلال ولتحديد ما إذا كان ذلك الأرخبيل الفرنسي الواقع في جنوب المحيط الهادي سيصبح أحدث دولة في العالم أم سيظل تحت السيادة الفرنسية.

ويعتبر استفتاء كاليدونيا الجديدة أول تصويت بشأن الاستقلال تشهده أراض فرنسية منذ تصويت جيبوتي بالاستقلال عام 1977. وتشهد المنطقة توترات عميقة منذ فترة طويلة بين السكان الأصليين المؤيدين للاستقلال والمعروفين باسم الكاناك وأحفاد المستوطنين الاستعماريين الذين ما زالوا موالين لباريس.

ولن يؤدي التصويت بالموافقة على الاستقلال إلى جرح كبرياء فرنسا فحسب ولكنه سيحرم باريس أيضا من أن يكون لها وجود في منطقة المحيطين الهندي والهادي حيث تعزز الصين وجودها. وكانت فرنسا في الماضي قوة استعمارية وصل نفوذها إلى الكاريبي والمنطقة الواقعة جنوب الصحراء بأفريقيا والمحيط الهادي.

واعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة لكاليدونيا الجديدة في مايو/أيار بما وصفه "بآلام الاستعمار" وأشاد بالحملة "المشرفة" التي يقودها الكاناك من أجل الاستقلال.

وتشير أحدث استطلاعات للرأي إلى أن من المتوقع أن يصوت الناخبون ببقاء الجزر جزءا من فرنسا. وتتمتع كاليدونيا الجديدة وسكانها البالغ عددهم 280 ألف نسمة بقدر كبير من الحكم الذاتي ولكنها تعتمد بشكل كبير على فرنسا في أمور مثل الدفاع والتعليم.

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.