تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لإيجاد حل سياسي في اليمن

قوات يمنية موالية للحكومة ومدعومة من الرياض تنتشر في الحديدة، 21 حزيران/يونيو 2018
قوات يمنية موالية للحكومة ومدعومة من الرياض تنتشر في الحديدة، 21 حزيران/يونيو 2018 أ ف ب

التقى وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث ودعا شركاء بريطانيا في مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لدعم "العملية التي تقودها الأمم المتحدة" في اليمن. ومؤخرا، وصفت الأمم المتحدة اليمن بأنه "جحيم حي"، وطالبت أطراف النزاع بوقف الحرب في هذا البلد الذي يشهد موت طفل كل عشر دقائق و30 ألف طفل سنويا.

إعلان

دعت بريطانيا الاثنين شركاءها في مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لتشجيع التوصل إلى حل سياسي للحرب في اليمن.

والتقى وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث و"أقرا بأن الوقت حان لكي يعمل المجلس على دعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة"، بحسب بيان لوزارة الخارجية البريطانية.

وكان غريفيث قد أعلن الأربعاء أنه سيعمل على تحديد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في اليمن في غضون شهر، بعد ساعات على دعوة أمريكية مماثلة.

وصرح هانت في البيان "لفترة طويلة جدا، اعتقد طرفا الصراع في اليمن أن الحل العسكري ممكن، مع عواقب كارثية على السكان".

وقال "اليوم للمرة الأولى يبدو أن هناك فرصة لتشجيع كلا الجانبين على الحضور إلى طاولة المفاوضات ووقف عمليات القتل، وإيجاد حل سياسي يُشكل الحل الوحيد على المدى الطويل للخروج من الكارثة".

وأضاف "بريطانيا ستستخدم كل نفوذها لتعزيز مثل هذا النهج. هناك فرصة صغيرة لكنها حقيقية، بأن وقف الأعمال العدائية يُمكن أن يُخفف معاناة اليمنيين".

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة اليمنية الخميس استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام مع المتمردين الحوثيين.

ووصفت الأمم المتحدة الأحد اليمن بأنه "جحيم حي"، مطالبة أطراف النزاع بوقف الحرب في هذا البلد الذي يشهد موت طفل كل عشر دقائق و30 ألف طفل سنويا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد دعا الجمعة إلى وقف "أعمال العنف" في اليمن والدفع باتجاه محادثات سلام.

وكانت الولايات المتحدة، في تغير مفاجئ في موقفها، حضت حليفتها السعودية على إنهاء الحرب في اليمن عبر الدعوة إلى وقف لإطلاق النار وإجراء محادثات سلام.

التحالف يؤيد عقد محادثات سلام

من جهته، أعرب التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين عن تأييده عقد محادثات سلام خلال الأسابيع المقبلة، مؤكّدا رغبته في خفض وتيرة أعمال العنف، رغم استئناف المعارك في محيط مدينة الحديدة.

وقال مصدر في التحالف اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية "التحالف ملتزم بخفض وتيرة أعمال العنف في اليمن (...) ويدعم بشدة العملية السياسية التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة".

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.