رئيسا حكومتي بريطانيا وإيرلندا يناقشان تسوية مسألة الحدود

إعلان

دبلن (أ ف ب) - ناقش رئيسا حكومتي بريطانيا وإيرلندا الاثنين تسوية مسألة حدود إيرلندا الشمالية التي تعيق المضي قدما في مباحثات بريكست، على ما أعلنت دبلن.

وناقشت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع رئيس الحكومة الإيرلندية ليو فارادكار "إمكانية إيجاد آلية مراجعة لاتفاق شبكة الأمان" (باكستوب) التي يقترحها الاتحاد الأوروبي والتي تهدف لابقاء الحدود مفتوحة بين ايرلندا الشمالية وجمهورية ايرلندا.

وبحسب بيان اصدره مكتبه، أشار فارادكار إلى أنّه سيدرس الفكرة لكنه رفض أي اقتراح يقضي بانسحاب بريطانيا بشكل منفرد لاحقا من الاتفاق.

وتابع البيان أنّ ماي طرحت خلال الاتصال "إمكانية (وجود) آلية مراجعة لشبكة الأمان".

وأضاف البيان أنّ "التاوسيتش (فارادكار) عبّر عن انفتاحه لدراسة أي مقترحات مراجعة، بشرط أنّ يكون واضحا ألا تتضمن أي نتيجة لهكذا مراجعة قرارا أحاديا لإنهاء شبكة الأمان".

وتعثرت مفاوضات بريكست بسبب الاختلاف حول كيفية تفادي وضع نقاط تفتيش على الحدود الايرلندية مع مغادرة بريطانيا الاتحاد الجمركي للاتحاد الاوروبي، والسوق الاوروبية المشتركة، لدى مغادرتها للاتحاد في آذار/مارس المقبل.

واتفق الطرفان على "شبكة أمان" أو اتفاق ضمانات (باكستوب) لتجنب نقاط التفتيش إلى حين التوصل الى اتفاق تجاري أشمل يحل الأزمة.

ويوّد الاتحاد الأوروبي أن تستمر ايرلندا الشمالية في تطبيق قواعده التجارية،

لكن لندن تضغط في المقابل أن تبقى كل بريطانيا مؤقتا خاضعة للقواعد الأوروبية.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف الاثنين أن وزير بريكست البريطاني دومينيك راب يدفع بقوة كي تكون بريطانيا قادرة على الانسحاب من اتفاق "باكستوب" من جانب واحد بعد ثلاثة أشهر.

من جهته، أكّد فارادكار للصحافيين في دبلن إن هذا أمر لا تستطيع حكومته "تأييده"، قائلا "لا يمكن أن يكون هناك باكستوب لمدة ثلاثة أشهر بحد أقصى أو تاريخ انتهاء بهذه الطبيعة. الأمر لا يستحق الورق المكتوب عليه".

وقللت لندن وبروكسل في وقت سابق من مزاعم حدوث انفراج وشيك في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بعد تقرير بريطاني أشار إلى التوصل الى اتفاق.

وقال المتحدث باسم ماي في لندن "أوّد أن أقول إننا مازلنا نحرز تقدما جيدا في المفاوضات لكن لا يزال هناك عمل يجب القيام به".

وفي بروكسل، قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية مارجيتيس شيناس للصحافيين "لم نصل إلى اتفاق بعد".