مصر

مصر: السيسي يقول إن موظفي الحكومة لن يحصلوا على العلاوة الدورية هذا العام

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة في 11 كانون الأول/ديسمبر 2017
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة في 11 كانون الأول/ديسمبر 2017 أ ف ب / أرشيف

ألمح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين إلى أن الموظفين الحكوميين في البلاد قد لا يحصلون على العلاوة الدورية هذه السنة، في الوقت الذي تحتاج فيه الحكومة أموالا لبناء فصول جديدة في المدارس المكتظة بالطلاب. يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية طاحنة وتدهورا مستمرا لقيمة العملة المحلية الجنيه أمام العملات الأجنبية.

إعلان

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين في منتدى شباب العالم بمنتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر إن هناك حاجة لبناء 250 ألف فصل تكلف 130 مليار جنيه مصري (7,3 مليار دولار) في المدارس المكتظة بالطلاب.

وتابع "التحدي ده تحدي كبير... قولولي أعمل إيه؟ أحلها إزاي؟" ولمَّح السيسي إلى أن الموظفين الحكوميين في البلاد قد لا يحصلون على العلاوة الدورية هذه السنة.

وزادت مصر بالفعل أسعار الوقود والكهرباء والنقل هذا العام، لتلبية شروط اتفاق القرض مع صندوق النقد الدولي، وهو ما أدى إلى احتجاجات نادرة في مايو/أيار الماضي شارك فيها ركاب غاضبون من ارتفاع أسعار تذاكر مترو الأنفاق.

للمزيد - قانون تنظيم الصحافة والإعلام الجديد في مصر يثير الجدل
 
وذكر السيسي أنه يجب على الحكومة أن تجد حلا، مضيفا "هقول كلام صعب. خصموا من الوزارات كلها. أقول كلام أصعب. مش هنطلع علاوة دورية السنة دي للموظفين في مصر".  ويحصل الموظفون الحكوميون في مصر على زيادة في الرواتب في نهاية كل سنة مالية، والتي تبدأ في الأول من يوليو/تموز وتنتهي في 30 يونيو/حزيران.

وتعكف مصر على تنفيذ إصلاحات صعبة بموجب برنامج قرض صندوق النقد الدولي البالغة قيمته 12 مليار دولار، والذي اتفقت عليه مع الصندوق في 2016، بهدف جذب استثمار أجنبي. وبموجب الاتفاق مع الصندوق، حررت مصر سعر صرف عملتها الجنيه مما أدى لانخفاض قيمتها، وترفع الدعم تدريجيا عن الوقود، وهو ما يفرض ضغوطا على حياة عشرات الملايين من المصريين. (الدولار = 17,8600 جنيه مصري)

للمزيد - الإعلام المصري في عهد السيسي: من الترغيب إلى الترهيب

معارضة اقتصادية

ورغم حديث الرئيس المصري الذي لا ينقطع عن الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد وشح الموارد وزيادة النفقات وأن ذلك راجع إلى فقر الدولة (مصر)، إلا أن بعض الخبراء الاقتصاديين المصريين لا يتفقون مع السيسي في هذه الرؤية ويرون أن البلاد تتمتع بمصادر اقتصادية كبيرة وبثروات وافرة وإن سوء التخطيط والفساد المستشري وغياب العدالة الاجتماعية والسياسية هي الأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة الاقتصادية.

وكانت الشرطة المصرية قد ألقت القبض يوم الأحد 21 أكتوبر/تشرين الأول على الخبير الاقتصادي عبد الخالق فاروق بتهمة نشر أخبار كاذبة، بعد بضعة أيام من تقارير إعلامية عن مصادرة مسودة كتاب من تأليفه بعنوان "هل مصر بلد فقير حقا؟" يحتوي انتقادا للسياسات الاقتصادية للحكومة .

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم